روسيا بانتظار هجرة مناخية هائلة

يتسبب الاحتباس الحراري في قدوم موجة هائلة من الهجرة إلى روسيا. أشار إلى ذلك الخبراء المشاركون في منتدى الطاولة المستديرة في موضوع التغيرات المناخية والتي عقدتها صحيفة «إزفيستيا» الروسية. ذكرت البروفيسورة في جامعة أمستردام الهولندية في تشرين الاول الماضي البلدان التي سيتحسن المناخ فيها نتيجة الاحتباس الحراري. ومن بينها كندا وروسيا والصين. وقالت إن سيبيريا ستصبح بحلول عام 2080 منطقة جذابة للحياة. ولفت المشاركون في الطاولة المستديرة إلى أن هجرة الملايين من أفريقيا والشرق الأوسط إلى أوروبا لا يمكن مقارنتها بالهجرة المناخية لمئات الملايين إلى روسيا في نهاية القرن الجاري الأمر الذي سيؤدي إلى تغيرات هائلة ستحدث في الوضع الاجتماعي للمنطقة العالم بأسره. وقال مساعد الأستاذ في كلية الاقتصاد العالمي لمدرسة الاقتصاد العليا إيغور ماكاروف إن الجرة المناخية ستزداد من سنة إلى أخرى. أما هجرة العمل التي تتحقق الآن من وسط آسيا إلى روسيا فلها مكونات مناخية وبيئية أيضا. وذلك لسبب أن أهالي ريف أوزبكستان والبلدان الأخرى في وسط آسيا صاروا يعانون من آثار الجفاف ونقص المياه حيث لا يجدون فرصًا للعمل، ما يدفع بهم إلى الهجرة للمدن الكبرى. أما المنافسة الشديدة في سوق العمل التي يواجهونها هناك فتجعلهم يهاجرون إلى روسيا بحثا عن العمل وظروف بيئية ومناخية ملائمة لهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.