عسكرة الذكاء الاصطناعي تمهّد الطريق للحروب الناعمة

يمثل تطوير أسلحة بتقنيات الذكاء الاصطناعي مضمارا جديدا تتسابق فيه القوى العسكرية المؤثرة في العالم، لتصبح الغلبة في معارك المستقبل لمن ينجح أكثر في تطبيق هذه التكنولوجيا في ساحات القتال. ووقعت غوغل عقد شراكة مع وزارة الدفاع الأميركية لعسكرة الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعلم الآلي في خطوة يرى من خلالها الخبراء أن استثمار الخوارزميات والحوسبة السحابية قد يفتح السباق بين الدول على امتلاك الأسلحة الذكية التي ستجعل من أسلحة فيلم «ترمينايتر واقعية» لا تمل من القتل. والأسلحة الذكية ستكون قادرة على أن تختار حال تشغيلها، أهدافا معينة وتشتبك معها دون الحاجة إلى تدخل إضافي من العنصر البشري، بحيث يتم إحلالها محل الجندي شيئا فشيئا. ويأمل المسؤولون عن التسليح في الولايات المتحدة أن تتم الاستفادة من تطوّر أنظمة الكمبيوتر الذكية، وتسخيرها للاستجابة بشكل آلي لظروف المعركة، واتخاذ قرارات معينة ضمن القواعد التي يضعها المبرمجون لها. وتعمل غوغل سرا مع البنتاغون من أجل مساعدة أسطوله المكون من 1100 طائرة دون طيار على رصد الصور والوجوه والأنماط السلوكية، وتخطط الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا لتطوير الذكاء الاصطناعي بهدف تحليل لقطات الطائرات دون طيار.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.