مصباح الهداية

من مواعظ الإمام علي بن موسى الرضا (عليهما السلام):»العجب درجات:منها: أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسناً فيعجبه ويحسب أنه يحسن صنعاً.ومنها: أن يؤمن العبد بربه فيمن على الله ولله المنة عليه فيه..العجب والزهو بالنفس له مراتب ودرجات: منها أن يرى عمله السيئ القبيح حسناً..ومنها: أن يؤمن بالله تعالى ولكن يمن على الله أنه آمن به والحال أن المنة لله عز و جلَّ في أن وفقه للإيمان إذ يقول الله تعالى:»يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان..»سورة الحجرات :الآية،17..وهذه الرواية تبين مرحلتين من مراحل العجب وهناك مراحل أخرى أيضاً من قبيل:أن يقوم الإنسان بعمل حسن وخير سواء في العبادات أم في خدمة الناس ولكنه يمن على الله تعالى بذلك والحال أن الأعمال كلها لاتكون إلا بتوفيق من الله تعالى..ومن قبيل هذا ألا يقوم البعض بأعمال البر الخير لئلا يقع في الرياء والعجب وهذه غفلة منهم أيضاً لأن هذا الأمر منشؤه الوساوس والتسويلات الشيطانية..إذا الواجب على الإنسان أن يأتي بالأعمال الحسنة والمستحبات ويشكر الله تعالى على أن وفقه لذلك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.