كلام قصير وفيه هدف ومعنى ذات رسالة معينة

خلافا للعادة متى نشرت كلاما قصيرا وفيه هدف ومعنى ذات رسالة معينة ولهذا اقول ماذا أفعل وقد تعلمت أن الساكت عن الحق شيطان أخرس، وأنا أفترض أنني لست شيطانا ناهيك عن أنني لست أخرس، وأنا في قمة الحيرة اتجهت إلى الورقة والقلم وصرخت بما يجيش في نفسي من كراهية للظلم وحب للحرية وتوق إلى الديمقراطية..وعندما أفرغت ما في نفسي من مشاعر على الورق نشرت ما كتبت على أحد المواقع المحترمة، أحسست في نفسي بشعور الحرية يرتد إليِّ شيئا فشيئا، أعلم أن هذا قليل ولكنه كما يقال جهد المقل، من وقتها أحسست بأن الواجب يحتم علي أن أمسك بقلمي ما استطعت إلى ذلك سبيلا، وأن أقول ما أعرف أنه الحق والصواب. وان تكون نيتي خالصة من قلب طيب اسامح وفي نفس الوقت اعتذر اذا بدر مني شيئا غير جيد حتى انمي ثقافة الاعتذار بين المتحابين ولكن هناك من صم اذانه وعمل عكس ذلك وأقول له أحكم بالعدل كما أمرك الله فإذا سألني أحدهم لماذا تدون ؟ لا أجد عندي جوابا إلا أن أقول: أدون لكي لا أنسى الحرية وها هنا اطبق الحرية وأطبق ما عشت عليه من مبادئ وقيم اسلامية وليس شعارات كما قال احدهم.

ارادة العقول والحروب

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.