التصويب في المناطق المتنازع عليها

‏زمار وسائر المناطق المتنازع عليها، كان لأهلها نوعان من الأصوات، الأول هو أصوات معاناة أهلها من ظلم الأحزاب الكردية والثاني هو أصواتهم الانتخابية، أما النوع الأول من الأصوات فقد كان الكثير من السياسيين يسمعونه ثم يشيحون بوجوههم عنه، وكأنهم لا يسمعون شيئاً، وأما النوع الثاني فقد تداعى عليه السياسيون حتى جاء محافظ صلاح الدين ووزير الزراعة وغيرهم الكثير، يخطبون ود أهل زمار بغية الحصول على أصواتهم.

وأن كنت شخصياً لم أحـــــظ من زمار بنصيب كبير من أصـــــوات الاقتراع، فسأبقى دائمـــــاً مهتماً بأصوات أهل زمار، أعنــي أصوات معاناتهم طبعاً.

عبد الرحمن اللويزي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.