جواهر

من مواعظ الإمام جعفر الصادق(عليه السلام)أنه قال:» قال سليمان بن داوود (عليهما السلام): أوتينا ما أوتي الناس وما لم يؤتوا، وعلِّمنا ما علِّم الناس وما لم يعلَّموا، فلم نجد شيئاً أفضل من خشية الله في الغيب والمشهد، والقصد في الغنى والفقر، وكلمة الحق في الرضا والغضب، والتضرع الى الله عزّ و جلّ في كل حال»..يقول النبي سليمان على نبينا وآله وعليه السلام: إنّ الله تبارك وتعالى أعطانا كل النعم التي أعطاها للناس وخصّنا بنعم لم يعطِها لهم، وأعطانا كل العلوم التي عند الناس وخصّنا بعلوم لم يعطِها لهم، فلم نجد من بينها كلها شيئاً أفضل من أربعة أمور:الخوف والخشية من الله تعالى في السر والعلن والغيب والمشهد..والقصد والاعتدال في ألغنى والفقر والضيق..وقول الحق في حال الرضا والراحة والهدوء وفي حال الغضب والسخط. فإن إحدى المخاطر التي تهدد الناس هي هذه المسألة، حيث إنهم في حالتهم العادية حيث الراحة والطمأنينة يقولون الحق، ولكنّهم في حال الغضب يفلت زمام الأمور من أيديهم وينطلق لسانهم بالقول الباطل والقبيح..والتضرّع والاستغاثة والطلب من الله تعالى في كل الحالات سواء كان يواجه المخاطر والأحداث أم لا. فإن التضرع والطلب من الله تعالى عمل مرضي ومحبوب لله وقد رغّب وحثّ عليه الله في القرآن الكريم فقال ﴿ولولا إذ جاء بأسنا تضرّعوا﴾.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.