كلمات مضيئة

في الكافي عن الإمام الصادق(عليه السلام):»ما يُقدم المؤمن على الله بعمل بعد الفرائض أحب إلى الله تعالى من ان يسع الناس بخلقه».هذا الحديث وارد لبيان أهمية حسن الخلق بمعناه الخاص،أي المعاشرة والتعامل مع الناس بأخلاق حسنة.فالمؤمن يوم القيامة عند عرض الأعمال على الله تعالى لا يوجد من بين اعماله شيء أحب الى الله تعالى بعد الفرائض من سعة الخلق مع الناس.ففي الدرجة الاولى الفرائض فالله سبحانه وتعالى يسأل أولاً عن الفرائض وهي أعم من الواجبات والمحرمات،والإنسان عليه أن يقدمها لله تعالى،ثم بعد الفرائض لا يوجد شيء آخر أحب إلى الله تعالى من سعة الناس بالخلق. وهذا التعبير معناه أن الإنسان المتصف بسعة الخلق يفتح الطريق أمام الناس من هذه الجهة لأن سوء الخلق والخلق المنحرف والتعامل الخشن والقاسي مع الناس في أمورهم الشخصية أمور مبغوضة،والنقطة المقابلة لها هي السعة والرحابة فيها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.