«إنما يتذكر أولو الألباب»

إن الشيطان اللعين يهمه الإنسان المؤمن، وكلّما زاد إيمانه؛ زاد طمعه فيه.. لأنه مطرود من رحمة الله عزَّ و جلَّ، ويريد الانتقام!.. وما دام فاته الانتقام من آدم (عليه السلام) والأنبياء والمرسلين (عليهم السلام) والصلحاء والمخلَصين؛ فإنه يركز جهوده على الأتباع الموجودين.. ومن أفضل صور السيطرة الشيطانية على الإنسان: الدخول من خلال الحياة الزوجية.. ومما يسهل عليه ذلك، استغلاله لطبيعة المرأة العاطفية.. فالعاطفة والرقة جانب حسن؛ ولكن -مع الأسف- الشيطان يحاول أن يسيء الاستفادة من هذا المجال، فيحاول أن يخلق جواً من المشاكسة والتوتر بين الزوجين.. ومن الأمور التي تحقق له حالة من حالات السرور القصوى، فيما لو فرق بين مؤمن ومؤمنة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.