كلمات مضيئة

في الكافي عن الصادق(عليه السلام)قال:إياكم وهؤلاء الرؤساء الذين يترأسون فو الله ما خفقت النعال خلف رجل إلى إلا هلك و أهلك»ويقصد الإمام(عليه السلام) بترأس أي طلب الرئاسة والسعي للحصول عليها..فأحياناً تكون الرئاسة أمراً طبيعياً للشخص،من قبيل ذاك الشخص الذي يسير مع القافلة في الصحراء،ففي الصباح الباكر يستيقظ قبل الجميع ثم يوقظ الآخرين ثم يهيئ رحله وراحلته ويساعد الآخرين ويشق الطريق لهم ويسير أمامهم،وفي الليل حيث يريدون النزول وحط الرحال يبدأ بنفسه أولاً ثم يساعد الآخرين للنزول،فهذا الشخص رئيس بشكل طبيعي..فالإمام الخميني(رضوان الله عليه) مثلاً لم ينتخبه أحد للرئاسة ولكنه كان الرئيس وبشكل طبيعي لأنه كان يقظاً قبل الجميع وكان يفهم الأمور قبل الجميع وكان يحمل على عاتقه كل القضايا ولا يتعب.وإذا تعب الآخرون كان يشجعهم ويحثهم على العمل.
أما ذاك الشخص الذي يترأس على الناس فهو ليس برئيس حقيقة،ولكنه يأخذ الرئاسة ويسعى لها ويطلبها فهذا يجب الحذر منه،لأنه يَهلـَك و يُهلِك الناس معه،لأن هكذا رئاسة تكون في معرض الهلاك والإهلاك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.