«إنما يتذكر أولو الألباب»

إن المؤمن رغم سعيه لقضاء الحوائج،ومراجعته للطبيب؛تكون عينه على الله عزَّ و جلَّ..والشاهد على ذلك، هذا الدعاء الذي يقرأ للرزق:»يا سبب من لا سبب له..ويا مسبب كل ذي سبب..ويا سبب كل ذي سبب..ويا مسبب الأسباب من غير سبب..سبب لي سببا لن أستطيع له طلبا..صلّ على محمد وآل محمد،وأغنني بحلالك عن حرامك،وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمن سواك،يا حي يا قيوم اللهم قلت في كتابك المنزل:»وَاسْأَلُواْ اللَّهَ مِن فَضْلِهِ»..فمن فضلك أسأل،ومن عطيتك أسأل،ومن يدك الملآ أسأل».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.