الحريق وغياب الدولة

الحريق الذي التهم صناديق الاقتراع والأجهزة والملفات الخاصة بالمفوضية في الرصافة ببغداد دليل آخر على غياب الدولة ، وعجزها عن توفير الأمن للاماكن ذات الاهمية الخاصة..فغياب الدولة هو الذي ساعد منفذي الحريق على تنفيذ جريمتهم دون ان يعرفهم احد ، وحتى لو عرفوا المنفذين فلن يكشفوا اسماءهم لخوفهم من العواقب ، في مواقف عديدة نكتشف غياب الدولة ، نزاع مسلح بين عشيرتين في منطقة سكنية يتخلله اطلاق النار بمختلف الاسلحة وقتلى وجرحى فيرفض أفراد الشرطة التدخل خوفا من الكوامة العشائرية ، وحين تسألهم يقولون اذا تدخلنا فمن يحمينا ؟ الشرطي يشعر انه غير محمي ولا توجد لديه وزارة أو حكومة تسانده لأداء واجبه..جهات سياسية تتجول في المدن وتفرض ارادتها وهي أقوى من أجهزة الدولة ، ويخشى منها الشرطي والجندي وكبار المسؤولين .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.