التعليم الى أين ؟

تعددت المدارس بين الأهلية والحكومية ولكن اتساءل هل هناك تعليم حقا ؟ في يوم ما كان المعلم يعلم الاخلاق وليس الدرس فقط، واليوم المعلم يعلم الدرس لا الاخلاق، مدارس تزدحم بالطلاب ولكن دون جدوى من التعليم، فالطالب العراقي اصبح لا يهاب المعلم ويعترف بالدرس مجرد وسيلة للوصول وليس وسيلة للتعلم، في هذه الحالة، من المسؤول ؟ عن ضياع هذه الاجيال، هل هو المعلم الذي ينشغل بتصفح مواقعه في اثناء الدرس وهذا يجعل الطالب لا يهابه أو المعلمة التي تنشغل بالرد على اتصالاتها وتتكلم أمام الطلبة بما يخص شأنها ، وهذا يجعل منها محط للسخرية، أو الاهل وهذه الطامة الكبرى فلم تعد هناك رقابة من الاهالي لأبنائهم عزيزي الاب هل تعلم ان ابنتك عندما تذهب للدوام تضع افضل مساحيق المكياج، وعزيزتي الام هل تعلمين عن رسائل الغرام التي تحملها ابنتك في حقيبتها، ضيـــــاع جيل بأكمله بسبب عدم تحملكم للمسؤولية.
زينب الغزي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.