علي صدام: نعاني من قلة المعسكرات الخارجية.. وإتحاد المواي تاي سرق رواتب اللاعبين

المراقب العراقي/ أمير النعيمي
لاعب نقش اسمه بالذهب ولم يرضَ بسواه، حصد العديد من الإنجازات المحلية لينتقل بعدها لحصد الذهب العالمي، ليؤكد بذلك للعالم انه واحدٌ من ابرز لاعبي رياضة المواي تاي، نتعرف اكثر على اللاعب البطل علي صدام في هذا الحوار
* بداية عرّفنا على لعبة المواي تاي؟
ـ المواي تاي رياضة تايلندية وجدت للدفاع عن النفس واصبح لها صدى عالمي واسع، حيث عبرت الحدود التايلندية واصبحت تمارس اللعبة في مختلف البلدان العالمية.
* من اكتشف موهبتك في هذه اللعبة؟
– كان الإكتشاف من اللاعب السابق ومدرب المنتخب الحالي الكابتن علي ساهر.
* ما الاندية التي مثلتها؟
– نادي النجدة هو النادي الاساس، ولا زلت مستمرا معه، ولا تراودني اي فكرة لمغادرة أسوار هذا النادي.
*حدّثنا عن أبرز إنجازاتك؟
– حصلت على لقب بطل العراق (٥) مرات، وبطل العرب (٤) مرات، بالإضافة الى ذهبيتين في آسيا، وبطل العالم لمرتين.
*حدثنا عن الصعوبات التي تواجهكم في هذه اللعبة؟ وكيف تقيّم دعم الإتحاد لكم؟
– نعاني من قلة المعسكرات الخارجية، أما الاتحاد فقد سرق أموال و رواتب اللاعبين ولم نرَ اي دعم ايجابي منهم.
*هل يوازي مستوى العراق بلعبة المواي تاي المستويات العالمية او الإقليمية على أقل تقدير؟
– لدينا أبطال يمتلكون مواهب وقدرات عالية، لكننا نفتقد للدعم الذي يؤهلنا لمجابهة كبار العالم.
* ما رأيك بدور الإعلام تُجاه اللعبة ؟
– الدعم الإعلامي لربما جيد، وأغلب الأحيان نجد الإعلاميين والصحافيين داعمين ومساندين لنا.
*كيف ترى الإقبال على هذه اللعبة؟
– لعبة المواي تاي لعبة عالمية والإقبال عليها لا بئس به، لاسيما بعد ان انضمت اللعبة حديثاً الى الأولمبياد.
*ما طموحك المستقبلي؟
– أكبر طموحي هو الاستمرار في مواصلة حصد الألقاب، لأرفع اسم بلدي عاليا وأمثّله في المحافل الدولية خير تمثيل.
*كلمة أخيرة تودُّ قولها؟
– ما اتمناه ان تصل رسالتنا الى كل جهة تستطيع دعم اللعبة لنصل معا بالعراق الى مستوى يليق بإسمه ويفخر الجميع به.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.