منطق السياسة

المفوضية المستقلة للانتخابات والفرز اليدوي ومنهجية الاثارة .. لا ندري لماذا اتبعت المفوضية سياسة التقطير والتجزئة في اعلان الفرز لكن منطق السياسة لا يخفى على الجميع ، والشعب لا تمر عليه الألاعيب بعد (٣٥) عاما من المآسي والشعارات والمنح والعطاءات الدكتاتورية وبعد مرور سنين عجاف كان يأمل فيها قطف ثمار التضحيات الجسام … الشعب يريد العيش بسلام وكرامة وإخاء وهذا لا يتحقق بإثارة المشاعر واللعب بهدف التمهيد لكشف فرزنة العد وماهيته الخفية الشعب لا يحترم من يعده حقلا للتجارب أو قطيعا قابلا للتماهي مع مخططات الردة … نحن نرى ان مسار العملية السياسية سيكون ملتويا ومثيرا اذا ظل مهملاً لمشاعر الجماهير وغير آبه بحياتهم . فالقرار السياسي الفاعل والمؤثر هو القرار الذي يستمد مشروعيته ومعقوليته من فهم عميق للواقع في اطار مصلحة الشعب وآماله وطموحاته وليس التلاعب بمشاعره وعواطفه لأغراض ذاتية أو سياسات اجنبية أو اجندات قائمة على حساب تجاهل الحقائق التي تعيق تحقيق الممكنات التي تمنع اثارة حساسية الضحايا وحقوق الشعب المسلوبة .. وأخيرا نقول هل يحصد الضحايا من المقابر الجماعية والعمليات الارهابية البعثية والمظلومون من هذا الشعب الجريح إلا الهموم والمآسي .. املنا ان لا يتجرع الشعب مزيدا من سياسة الفرزنة والمفوضية المستقلة اللعب على المشاعر بالضبابية وتقاذف الاتهامات والتلويح بأصنام اعراب البعث وتجريح الضحايا .
محمد عبدالله

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.