ضابط استخبارات أمريكي: ايديولوجيا طالبان يمكن أن تنتشر في آسيا الوسطى

 

«ضابط استخبارات أمريكي: ايديولوجيا طالبان يمكن أن تنتشر في آسيا الوسطى»، عنوان لقاء في «أوراسيا إكسبرت»، مع الضابط السابق بوكالة الاستخبارات الأمريكية، جون كيرياكو.

وجاء في إجابة كيرياكو، الضابط السابق بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية ومحلل شؤون الشرق الأوسط، ورئيس عمليات مكافحة الإرهاب في باكستان بعد هجمات 11 ايلول 2001، عن سؤال: كيف ترون الوضع اليوم في أفغانستان؟ التالي: أعتقد أن الوضع في أفغانستان اليوم سيئ، على الأقل كما كان قبل 10-15 سنة. لا تسيطر الحكومة الأفغانية إلا على كابل وجزء صغير جداً من المناطق الأخرى، كما أن حركة طالبان في ازدياد في البلاد.

منذ كانون الاول 2016، عقدت موسكو سلسلة من المؤتمرات على أمل إطلاق مفاوضات بين كابل وطالبان. وعلى الرغم من أن ممثلين عن طالبان لم يظهروا في أيٍّ منها، إلا أنهم قبلوا دعوة موسكو إلى المؤتمر القادم. برأيكم، هل تنجح روسيا في إيصال كابل وطالبان إلى طاولة المفاوضات ؟ ولماذا لا تريد الولايات المتحدة المشاركة في ذلك ؟.

أعتقد أن الروس سينجحون في تفاوض كابل وطالبان. كان الجزء الأصعب هو إقناع طالبان بقبول الدعوة، وفي النهاية تم ذلك. ولا يهم أي بلد سيستضيفها، روسيا أم الصين أم الولايات المتحدة. من المهم أن يجلس الطرفان إلى طاولة المفاوضات. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فقد اتبعت منذ زمن طويل سياسة عدم السماح لروسيا بلعب دور قيادي في الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط وجنوب آسيا. فيما أفغانستان محل منافسة بين القوى العظمى.

هل تشكل طالبان تهديداً لدول آسيا الوسطى ؟.

نعم. رأينا السهولة التي انتشرت بها طالبان في باكستان. طالبان الباكستانية لا تعتمد على الأفغانية. كما رأينا مجموعة صغيرة من طالبان في الهند. لن يفاجئني أن تستمر إيديولوجيا طالبان في الانتشار في جميع أنحاء آسيا الوسطى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.