الى جيل الألفية الثالثة الذي لم يعاصر الأحداث

لا يعنيني ما يكتبه البعض عن حبهم لإيران ولا يهمني اطلاقا كلام السنة المغالين بالعروبة البائسة ومدحهم للسعودية.. الذي يعنيني أن إيران عام 1991 لم تفتح حدودها للتحالف الدولي ولم تجعل أرضها أوكارا لعاصفة الصحراء وإغلاقها لحدودها بوجه أمريكا ، ولم تشارك وتساعد بذلك التحالف معنويا ولا عسكريا بينما كانت مملكة ال سعود تجمع الدول وتجيش الجيوش لضرب العراق وتدمير جيشه وفتحت حدودها وبنوكها من اجل ذلك. الذي يعنيني..ان ايران لم تفتح حدودها ومطاراتها لأمريكا لضرب العراق عام 2003 ودعمت جيش العراق اعلاميا من خلال برنامجها على قناة العالم (حرب السيطرة)..بينما كانت دولة آل سعود الكرام تتآمر لتدمير العراق، ولسبب تافه (اسلحة الدمار الشامل)..الذي يعنيني..ان ايران كانت تفتح حدودها لإغراق السوق العراقية بما يحتاجه المواطن والفلاح والتاجر بكل متطلبات الشارع اليومي!بينما كانت السعودية وأخوانها يتفاخرون بحصار شعبنا الاعزل الذي لا حول ولا قوة له! ألذي يعنيني..ان السعودية انتجت داعش وباقي الحركات القذرة لتدمير النسيج العراقي وتهديم وطني العراق! بينما كانت ايران تفتح مخازنها وبنوكها وأسلحتها لمساعدتنا لصد أعنف مؤامرة قذرة بقيادة امريكا والسعودية وباقي العربان.. وأخيرا لا تكونوا ببغاوات ترددون ما يقوله الاعلام الموجه ضد ايران من أجل شيطنتها بل أتبعوا عقولكم فقط وقيموا الدول والأشخاص حسب مواقفهم وكونوا مع المواقف لا مع الدول والأشخاص.
‏Mohmmed AlMaliki‏

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.