أمام أنظار مديرية المرور العامة

تسعى دول العالم الكبيرة والصغيرة وحتى بلدان العالم الفقيرة لترك فسحة من الجمال على شوارعها ومحلاتها واستيراداتها من سيارات جميلة مكملة للشوارع والحدائق إلا عندنا حيث تطفو العشوائية في كل شيء ولا يحرك المسؤول المعني كبيرا كان أو صغيرا في منصبه بدرجته الوظيفية شيئا يلمسه المواطن ويراه مشاهد باتت تؤلم العين وسوف نتجاوز النفايات وكثرة السيارات وعدم تطبيق القوانين والمواد المشعة وسوف نتوجه بسؤال يراودنا نحن كعامة الشعب الى مديرية المرور العامة ؟ من المسؤول عن دخول هذا الكم الهائل جدا من الدراجات النارية وخاصة في مناطق بغداد وبالذات جهة الرصافة وكذلك دخول (التكتك) بكثرة وربما في قادم الايام ستتفوق عدديا على السيارات حيث أخذت مأخذا مضادا من راحة الناس وتعبهم اليومي من اعباء هذه الحياة وشرطة المرور نحترمها لأنها تبذل جهدا كبيرا صيفا وشتاء لكنها للأسف الشديد ترى أمام أعينها حركة المرور العكسية (رونك سايد) ولا يحرك الشرطي ساكنا ضابطا كان أم شرطيا وهم مساهمون بهذه الفوضى الخلاقة ويرى المخالفات العديدة أمامه إلا انه للأسف الشديد يتغاضى عنها وكأنها لا تعنيه لكننا ايضا نتألم ونحن نشاهد هذا الكم الهائل من مالكي الدراجات النارية و»التكتك» وهم يتسابقون في الشوارع والأزقة ولا رادع لهم .
فاهم حسن فتاح

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.