معركة «قادمون يا نينوى» افشلت رهانات العصابات الاجرامية وداعميها وأعادت للموصل هيبتها

المراقب العراقي – حسن الحاج
انطلقت العمليات العسكرية لتحرير الموصل في السابع عشر من تشرين الاول عام 2016، لتباشر القطعات العسكرية بجميع صنوفها وبمشاركة فاعلة من الحشد الشعبي بخوض غمار المعركة ضد عصابات داعش الاجرامية التي هيمنت على المحافظة لسنوات، واستخدمت أبشع الوسائل والطرق لتثبيت دعائم وجودها منذ العاشر من حزيران 2014.وتواصلت العمليات العسكرية قرابة السنة في التقدم على بؤر التنظيمات الدموية، الى ان تم تحريرها بالكامل عام 2017 المنصرم، بعد التضحيات التي قدمتها القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي، حيث هزم المشروع الأمريكي الساعي الى الابقاء على المناطق المغتصبة رهينة بيد العصابات الاجرامية لعدة سنوات بعد ان قدّر مسؤولون في الجيش الأمريكي مدتها بثلاثة عقود متتالية.
وفي ظل ذلك الانتصار الخالد الذي سطرته دماء القوات الأمنية ، دعا نواب من كتل سياسية عدة الى ضرورة انصاف تضحيات الجيش العراقي وفصائل الحشد الشعبي، وإنصاف عوائل الضحايا الذين تمت تصفيتهم من قبل عصابات داعش الاجرامية.أكد النائب عن تحالف الفتح مهدي تقي امرلي بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق عمليات تحرير محافظة نينوى من قبضة عصابات داعش الاجرامية على انصاف شهداء وجرحى الحشد الشعبي نتيجة الحرب ضد الجماعات الاجرامية.
وقال امرلي في حديث خص به (المراقب العراقي) ان «الدول الداعمة للإرهاب راهنت على ادامة سيطرة داعش على الموصل، واثبت العراق العكس من خلال عمليات قادمون يا نينوى».
وأضاف: «بفضل ابنائنا من شهداء الحشد الذين كانوا يسابقون الزمن من أجل كسر رهان التحالف الدولي المدعوم من واشنطن الذي وضع جدولا زمنيا ثلاث سنوات لتحرير الموصل، بينما حررت المحافظة بسنة، وهذا ما تحقق بالفعل بفضل الشهداء». وتابع: «دماء الشهداء لن تذهب سدى وستكون لنا وقفة حقيقية خلال الجلسات القادمة من أجل تخليد شهداء عمليات قادمون يا نينوى».وطالبت النائبة عن نينوى بسمة بسيم، الحكومة الاتحادية بتسخير جميع إمكانياتها من أجل عودة الحياة إلى المحافظة، مشيرة إلى أن المحافظة قدمت آلاف الشهداء على يد تنظيم داعش الاجرامي منذ احتلال المحافظة في العاشر من حزيران عام ٢٠١٤ . وقالت بسيم في حديث خصت به (المراقب العراقي) ان العراقيين جميعا قدموا أرواحهم فداء من أجل تحرير نينوى من براثن داعش الاجرامية. مؤكدة اننا «في تحالف البناء نسعى جاهدين إلى تخليد أبطالنا سواء كانوا في الأجهزة الامنية أو الحشد الشعبي في الذكرى الثانية على تحرير المحافظة». وتابعت: «الحكومة الاتحادية والمحلية مطالبة بنصب تذكاريات في شوارع المحافظة تخليدا لتضحيات أبناء شعبنا من دحر عصابات داعش الإجرامية». من جانبه، دعا النائب عن محافظة نينوى منصور مرعيد ، الحكومة العراقية إلى تخليد شهداء القوات الامنية والحشد الشعبي في الذكرى الثانية على انطلاق عمليات تحرير محافظة نينوى، مؤكدا أن نواب محافظة نينوى ستكون لهم بصمة واضحة سواء داخل مجلس النواب أو في المحافل الدولية لاستذكار الشهداء الذين سقطوا من أجل تحرير المحافظة. وقال مرعيد في حديث خص به (المراقب العراقي) ان عمليات قادمون يا نينوى كانت لها بصمة واضحة وجبارة من أجل تحرير المحافظة من براثن داعش الاجرامية. مشيرا الى ان غالبية النواب يسعون الى انصاف شهداء الحشد الشعبي الذين سقطوا جراء العمليات الاجرامية ضد زمر داعش الاجرامي.
داعيا إلى «جعل تحرير محافظة نينوى يوما وطنيا يحتفل به جميع العراقيين»، وتابع: «الآلاف من أبناء الحشد ارتقوا دفاعا من أجل تحرير محافظة نينوى».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.