منتخب الشباب يدفع ثمن التراجع البدني في بطولة امم اسيا

خرج منتخب الشباب من اختباره الآسيوي الأول أمام تايلاند بتعادل أشبه بالخسارة، بعدما كان متقدما في المباراة (3-1) حتى الدقيقة 86، قبل أن يستقبل هدفين في الرمق الأخير.
وفرّط منتخب الشباب في فوز كان سيسهل المهمة على أسود الرافدين، في التأهل من المجموعة بكأس أمم آسيا للشباب.
التراجع البدني
بذل لاعبو المنتخب العراقي جهدا استثنائيا في الشوط الأول، ليدفع ثمن التراجع البدني في الدقائق الأخيرة، وخسر العديد من الكرات بسهولة، ليستفيد منتخب تايلاند ويحرز هدفين، حقق بهما تعادلاً ثمينًا.
تمركز خاطئ
تمكن منتخب تايلاند من ضرب مصيدة التسلل التي لجأ إليها مدافعو شباب العراق، الذين أخطأوا في التمركز خلال العديد من الكرات، ولم تنجح محاولات قحطان جثير مدرب أسود الرافدين في تصحيح الأخطاء المتكررة.
تبديلات غريبة
أجرى قحطان جثير تغييرين غريبين، بخروج القائد أحمد سرتيب الذي قدّم مباراة كبيرة، ليخسر أسود الرافدين لاعبًا حيويًا وصاحب شخصية كبيرة في وسط الملعب، أما التغيير الثاني كان بسحب حسن عبد الكريم الذي أرهق دفاعات تايلاند، بجانب أنه أحرز هدفًا وصنع آخر.
حارس مهتز
الحارس هافال بهاء الدين لم يقدم ما يقنع، ولم يؤكد أنه امتداد لجيل العمالقة وأخطأ في أكثر من مناسبة، واختتم اللقاء بخطأ جسيم سمح لمنتخب تايلاند بإحراز هدف التعادل في الوقت القاتل، ليهدر جهد فريق بأكمله.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.