التجارة تلغي 99 وكالة غذائية العراق يعلن حاجته الى استيراد كميات كبيرة من الحنطة

أعلنت وزارة التجارة عن قيام دائرة التخطيط والمتابعة بإلغاء 99 وكالة غذائية وطحين بسبب مخالفتهم التعليمات والضوابط وذلك خلال شهر اب الماضي. وقالت مدير عام الدائرة ابتهال صابط في بيان ان «الدائرة وخلال ذات الشهر قامت بمنح 3 وكالات تدوير و82 وكالة ودمج 3 وكالات فضلا عن استحداث 21 وكالة واعادة وكالتين». وأشار البيان الى «تسجيل (19156) طفل حديث الولادة وتسجيل جديد لـ(44078) فرد ونقل (96228) فرد و(163) من القادمين الى فروع التموين بالإضافة الى انجاز (14685) معاملة شطر في البطاقة التموينية وشطب (48406) فرد وأطفال من البطاقة التموينية بسبب الوفاة والسفر وأسباب اخرى». ولفت البيان الى ان «الدائرة شددت على الدوائر الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة والمواطنين كافة بضرورة الابلاغ عن المسافرين والمتوفين ليتسنى للدائرة شطبهم من البطاقة التموينية حسب الضوابط والتعليمات المعمول بها وذلك حفاظا على المال العام ولتجنب التلاعب الذي قد يحصل بهذا الخصوص».
من جانب اخر اوضح البيان ان «ادارة دائرة التخطيط والمتابعة عقدت اجتماعاً عاجل لإدارات اقسام النقل في شركات الوزارة من اجل مناقشة خطة الدائرة باستنفار طاقات الاسطول لمناقلة حمولة الباخرة المحملة بالحنطة الاسترالية بميناء ام قصر والبالغة كميتها (51000) الف طن وذلك بغية ايصالها الى محافظات البلاد وحسب الخطة التسويقية المعدة من قبل الشركة العامة لتجارة الحبوب فضلا عن توجيه النقل المركزي بالتواجد الميداني لتنظيم تحميل الشاحنات من حمولات البواخر الواصلة الى الموانئ الجنوبية».
من جانبه بحث وزير التجارة، محمد هاشم العاني، امس الأربعاء، مع السفير الكندي لدى العراق، بول غيبار، القضايا المتعلقة بتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية. وذكر بيان لوزارة التجارة ان العاني أكد خلال اللقاء «حاجة العراق لدخول شركات كندية للاستثمار ومساهمتها في المناقصات التي تجريها وزارة التجارة لتوريد الحنطة لحساب مفردات البطاقة التموينية فيما نعمل على اعادة العمل بمذكرة التفاهم لزيادة حجم التعاون التجاري وحل القضايا العالقة للشركات الكندية». وبحث الجانبان عدداً من القضايا المتعلقة بتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، فضلا عن المواضيع ذات التفاهم المشتركةً، كما بحثا توريد القمح الكندي للعراق. وأكد وزير التجارة، خلال اللقاء، على «حاجة العراق إلى كميات كبيرة من القمح لأغراض تأمين متطلبات البطاقة التموينية»، داعيا الجانب الكندي إلى «المزيد من التعاون في مجال توريد القمح إلى العراق لسد الحاجة في ضوء اولوياتنا لتوفير مفردات البطاقة التموينية وتحسين نوعياتها وتنفيذ البرنامج الحكومي الذي اعلنه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وصادق عليه مجلس النواب العراقي». من جانبه، كشف السفير الكندي بول غيبارد عن «رغبة بلاده في تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير افاق التعاون في المجال التجاري، لاسيما في ما يتعلق باستيراد القمح ومساهمة الشركات الكندية في الدخول بشراكات ومشاريع استثمارية مع القطاع الخاص العراقي داخل العراق». ولفت غيبارد إلى وجود شركات كندية تشارك في المناقصات التي تجريها الوزارة لشراء الحنطة وتقدم عروضها لتوريد القمح الكندي للعراق، وفق المعايير الخاصة بتجهيز القمح والنوعيات المطلوبة من العراق».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.