‌الحشد الشعبي أكبر قوة ضاربة للإرهاب

على الرغم من ادراج قانون الحشد الشعبي وجميع صنوفه المنضوية تحت سلطة الدولة وسيطرة القائد العام للقوات المسلحة التي صوت عليها مجلس النواب وبالإجماع في الدورة السابقة ..بعد خوض المعارك الشرسة ضد قوى الظلام والتطرف وتسطر اروع البطولات في احنك الملاحم اينما وطأ قدمه تطهرت الارض وعاد الأمن حيث اصبح الحشد الشعبي اكبر قوة ضاربة للإرهاب وبالصميم كيف لا وعدوهم اعترف بذلك قبل الصديق وكيف لا وهم يمتلكون صماماً امان متمثلاً بالمرجعية الرشيدة من اجل اعلاء كلمة الحق …عندما سكت الجميع وفِي وقت الظلمات لا صوت يعلو فوق صوت الحشد الشعبي بما قدموه من تضحيات وشهداء ودماء سالت دون مقابل ..مقابل الأرض والعرض فنالوا مرادهم …كانوا حشداً شعبيا في عين الشدة وكلما احتاجهم الوطن قالوا ها أنا ذآ،اما بعد اعلان حالة النصر وعودة العراق الى مأمن هنا بدأ النفاق السياسي ينحو منحاه فبدأنا نسمع وتتعالى الأصوات النشاز بالنيل من الحشد المقدس وينعتوه بالميليشيا الخارجة عن القانون ويجب تجريده من السلاح لسنا احوج لمثله لنا دول صديقة تدعمنا هذا ما تطرق له بعض ساسة السلطة وزعماء احزاب وشخصيات للأسف الشديد لها تأثيرها الْيَوْمَ في العميلة السياسية،فالحشد الشعبي الْيَوْمَ بعين الميليشيا ،من منظورنا المهني نرى ان عراقنا الحبيب يمر بحالة من الهدوء والطمأنينة ولكن بدأت ومن سوريا تحديداً دير الزُّور عناصر ما يسمى  داعش بالنمو مجدداً الجيش العراقي يعلن حالة الاستنفار على المناطق الحدودية ولاسيما الحشد الشعبي المقدس…أنا لهم بالمرصاد ان عادوا..عدنا .

احمد النافع

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.