أسعار الأدوية في الصيدليات

لا يمكن بأي حال من الأحوال ان تترك صحة الانسان عرضة لتقلبات أمزجة التجار وربما جشعهم . فالجميع يعرف ان لا أحد منّا يعتمد على المستشفيات العامة في توفير الدواء اذا اصابه المرض لأسباب معروفة للجميع، لذلك سيعتمد على الصيدليات الأهلية في ذلك . لكن المواطن المغلوب على أمره سيصطدم بحالة لا ولن يجد لها تفسيرا غير مرض بعض النفوس وإلا فما تفسير ان يباع دواء معين يشتريه بألف دينار وبعد مرور اسبوعين فقط سيشتريه من صيدلية أخرى بضعفي سعره الأول والجميع يعرف انه نوع الدواء نفسه وكذلك المنشأ نفسه هل يمكن ان يعامل الدواء كغيره من السلع التجارية ويعامل المواطن الذي يستحق الرأفة ومواساة الآخر في محنته بالجفاء الذي يزيد مرضه مرضا ؟ ومن يحفظ للمواطن حقه بالحصول على الدواء من دون استدانة مبلغه لكي يشفى ؟. مع العلم إن الأدوية تأتي عن طريق المذاخر وهي بدورها تجلبه عن طريق شركات أدوية أو مكاتب علمية في بغداد وهناك بعض الصيدليات تقوم بتسلم الأدوية من الشركات مباشرة والبعض الأخر من المذاخر المنتشرة في بغداد والشركات تتعامل مع دول محددة لديها صناعة أدوية وهذا بالتأكيد لا يعني إن الشركات الاستيرادية تتعامل مع كل الدول المنتجة بمعنى إنها متخصصة بأنواع محددة من الأدوية وهذا ينعكس بدوره على ما هو متوفر في الصيدليات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.