القوات السعودية تشن هجمة شرسة على القطيف و تخلّف خمسة شهداء من المدنيين

نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً أظهرت مخلفات جلاوزة آل سعود بعد مداهمتهم لقريتي أم الحبش وأم الحمام التابعتين إلى محافظة القطيف.وقال الناشطون إن «القوة التي داهمت القريتين انسحبت بعد حصار دام عدة ساعات».وأضاف الناشطون أن «أبناء المقاومة القطيفية تصدوا لهجوم المرتزقة وأوقعوا فيهم خسائر كبيرة»، موضحين إن «عدداً من الشهداء ارتقوا خلال المواجهات».ولفت الناشطون إلى إن «قوات المرتزقة احتجزت العوائل في الأحياء السكنية المحاصرة في بلدة الجش بالقطيف وتم الاعتداء على بعضها «.يشار إلى إن القوات السعودية المدججة بالسلاح تداهم بين مدة وأخرى الأحياء الآمنة في محافظة القطيف، بحثاً عن ناشطين وتتم تصفيتهم في الشوارع عبر فرق الاغتيالات او مداهمة منازلهم في اسلوب يعكس مدى وحشية النظام السعودي بالتعامل مع المواطنين.الى ذلك ذكرت حسابات سعودية على موقع «تويتر» ومنها حساب «قناة أحرار» المُعارضة أن أمن الدولة ارتكب مجزرة ارهابية في بلدة أم الحمام بعد ضرب منازل البلدة برصاص من عيار 12.7ملم وقذائف متفجرة، مشيرا الى أن لائحة الأسماء الأولية للشهداء والجرحى لم تتضمن احداً مدرجاً اسمه في قوائم المطلوبين.ونشر الحساب أسماء متداولة لبعض شهداء وجرحى الاعتداء على بلدة أم الحمام وهم:محمد حسين الشبيب. عبدالمحسن طاهر الأسود.عمار ناصر ابو عبد الله.علي حسن ابو عبدالله. عبد المحسن ابو عبد الله. يحي زكريا آل عمار. عادل جعفر تحيفه.وتحدّثت المعلومات الواردة من القطيف عن أن رصد عمليات سلب ونهب قام بها الجنود السعوديون في المنازل المقتحمة في البلدة، كما تفاخر هؤلاء بقتل أهالي بلدة أم الحمام.وكانت فرق الطوارئ والمباحث العامة التابعة للقوات السعودية قد دهمت منازل عدة للأهالي العزل في البلدة، وعملت على إحراق بعضها بهدف نشر الرعب بين المواطنين وترهيبهم، كما أطلقت الذخائر الثقيلة وقذائف المدفعية عشوائيًا، ما أدى إلى تضرّر عدد من المنازل والسيارات.وذكر شهود عيان أن الحصار على أم الحمام توسّع إلى جميع أنحائها بعد أن كان مقتصرًا على حيي الديرة ونخل الشيخ، حيث سُمعت أصوات إطلاق القوات للنار فيها، وسمع أيضًا دوي انفجار يُعتقد أنه في البلدة ذاتها، وقد وصل صدى الرصاص والقذائف إلى بلدة الجش المجاورة.يذكر أن حصار بلدة أم الحمام تمّ عبر إغلاق طرق البلدات المجاورة المؤدية إليها كالجش وحلة محيش.ومن جانب اخر كشفت منظمة القسط الحقوقية عن تفاصيل جديدة لتعرض الناشطات المعتقلات بالسجون السعودية لأشكال مختلفة من التعذيب الوحشي، جرى بعضها تحت إشراف «سعود القحطاني»، المستشار السابق بالديوان الملكي، والمقرب من ولي العهد محمد بن سلمان».وعبر موقعها الإلكتروني، ذكرت المنظمة أشكالًا من ألوان العذاب التي تعرضت لها الناشطات: «سمر بدوي»، و»شدن العنزي»، و»عزيزة اليوسف»، و»إيمان النفجان»، و»لجين الهذلول»، كما تعرضت واحدة من الناشطات المعتقلات على الأقل للتعرية التامة أمام عدد من المحققين، وتمّ التحرّش بها، وسئلت أسئلة ساخرة، منها: «من سيحميك الآن؟»، و»أين المنظمات الحقوقية عنك؟»، و»أين المدافعون عن حقوق الإنسان ليساعدوك؟».وأضافت المنظمة أن 2 ناشطات على الأقل يحملن علامات واضحة للتعذيب الشديد على أجسادهن وكدمات حول العينين، إضافة إلى معاناتهن من الرجفة وخسارتهن وزنًا كبيرًا.وفي مرتين شوهد «سعود القحطاني» في غرف التعذيب، بحسب التقرير، قائلا لإحدى المعتقلات على الأقل: «سأفعل بكِ ما أشاء، وبعدها سأحلّل جثتك وأذيبها في المرحاض».كما تعرضت إحدى المعتقلات على الأقل للتعذيب النفساني، إذ قيل لها أن بعض أفراد عائلتها فارقوا الحياة إثر حادث مروري، وأن المحققين حريصون على إنهاء التحقيق معها حتى تتمكن من رؤية جثثهم قبل دفنها.وكشفت إفادة «القسط» تفاصيل صادمة عن استخدام السلطات السعودية لوالد أحد الناشطات المعتقلات لتصوير مقاطع فيديو ضدها لتشويه سمعتها، كما استخدمت آخر ليشهد ضد ابنته ويبدي انحيازه للسلطات حتى بعد علمه بتعرضها للتعذيب.ورحبت «القسط» بإعلانٍ أصدرته مجموعة برلمانية بريطانية مؤلفة من أحزاب متعددة ومحامين دوليين، في الثاني من يناير/كانون الثاني الجاري، لطلب زيارة الناشطات المعتقلات في السجون السعودية للنظر في احتجازهن وظروفهن الصحية.ودعت المنظمة السلطات السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشطات، مع غيرهن من المعتقلين نتيجة تعبيرهم السلمي عن آرائهم أو مناصرتهم حقوق الإنسان، سواءاً فرديًّا أم جماعيًّا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.