الألعـاب الـناريـة .. مرح مــحـفــوف بـالـمــخــاطـر

يستقبل العراقيون عامهم الجديد بفرح كبير حيث تبدأ مظاهر الزينة في أغلب الشوارع والمحال التجارية والساحات والمولات التي تتوسط بغداد كما وينتشر الباعة في أغلب التقاطعات ولا تخلو تلك التقاطعات من الورود الطبيعية حتى أصبحت هذه العادات والطقوس من الظواهر الطبيعية التي أعتاد عليها الشارع العراقي في كل المناسبات ولكن للأسف فان هذه الظواهر لا تخلو من السلوكيات الخاطئة التي يمارسها الأطفال وحتى الشباب حيث يستخدمون الألعاب النارية تعبيرا عن فرحهم بمثل هذه المناسبات فيبدأون بجمع كميات كبيرة من هذه الألعاب وقد يستخدم الأطفال هذه الألعاب دون علم الآباء وأحيانا يكون ذلك بعلمهم حيث يسمحون لأبنائهم بشرائها واللعب معهم وما يمكن أن تتسبب به تلك الألعاب من مخاطر صحية وجسدية عليهم ناهيك عن الآثار الجانبية من إزعاج وتلوث سمعي وتقويض راحة الناس وأمنهم في مناطقهم السكنية بما تنشره من الرعب والفوضى, وأن أكثر المخاطر الجسدية التي يمكن أن تسببها تلك الألعاب هي حروق الايدي والأرجل والوجه وإصابات العيون بسبب اللهب والشرر المنبعث عنها, فالألعاب النارية هي صنف من المقذوفات النارية ضعيفة الانفجار تستخدم لجماليتها لأغراض الترفيه والتسلية وخطورة هذه الألعاب النارية تأتي من أنه تدخل في تركيبها العديد المركبات الكيمائية خاصة البارود الأسود,ولأهمية هذا الموضوع وخطورته لابد من اتخاذ بعض الإجراءات التي تحول دون استخدام مثل هذه المواد وذلك من خلال منع استيراد هذه الألعاب ومحاسبة المخالفين ومعاقبتهم قانونيا كذلك يجب على المؤسسات الإعلامية والقنوات التلفزيونية تخصيص برامج وحملات توعوية بمخاطر هذه المواد تحث العوائل على منع أبنائهم من اقتنائها للحفاظ على سلامتهم وأن لا تتحول هذه الأفراح ألى أحزان.
صابرين الكاتب

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.