الإمام الخامنئي: بعض قادة أميركا حمقى من الدرجة الأولى الحرس الثوري: لا نخشى من تحركات واشنطن في المنطقة و مستعدون لأي مواجهة

عدّ قائد الثورة الاسلامية، آية الله السيد علي الخامنئي، بعض قادة اميركا أنهم حمقى من الدرجة الاولى.وخلال استقباله حشدا من أهالي مدينة قم، قال سماحته ان بعض قادة اميركا يتظاهرون بأنهم مجانين لكنني بطبيعة الحال ارفض ذلك الا انهم حمقى من الدرجة الاولى.واشار قائد الثورة الى ان الرئيس الاميركي في حينه زار إيران قبل عام من انتصار الثورة الإسلامية والقى خطابا مليئاً بالكذب في الاشادة بالشاه البائد، وقال في ذلك الخطاب: إن ايران جزيرة الاستقرار اي ان اميركا مرتاحة البال من النظام العميل.واضاف، الا انه لم تمضِ سوى 10 ايام حتى انتفض أهالي مدينة قم ضد ذلك النظام العميل وجاءوا الى الساحة للتضحية بارواحهم ومن ثم حدثت الحركة العاصفة في تبريز وبعدها التحركات التالية التي انتهت الى القضاء على ذلك النظام العميل.وقال سماحته، هذه هي محطة الحسابات الاميركية؛ فالاميركيون يفتخرون بتحليلاتهم الحسابية والمستقبلية ! وهنا ايضا بعض المتغربين الذين يتباهون بقوة اميركا.وتابع قائد الثورة، انه قبل مدة قال احد المسؤولين الاميركيين في حديثه امام حفنة من الارهابيين ومثيري الشغب إنه يأمل أن يحتفل بعيد الميلاد لعام 2019 في طهران. وقد مرّ عيد الميلاد قبل ايام.واكد سماحته ضرورة الوقوف امام تبجحات المسؤولين الاميركيين بشجاعة وعقلانية واضاف، انكم ترون كيف يتحدثون بكلام عبثي وكالمهرجين؛ اذ قال مسؤول اميركي إنه على ايران ان تتعلم حقوق الانسان من السعودية.وأضاف قائد الثورة، ان هؤلاء لا قيمة لتهديدهم او كلامهم او توقيعهم ولا ينبغي إعارة الاهمية لهم. وعدّ سماحته مدينة قم أنها مدينة ومركز وام الثورة، واشار الى وجود محاولات ماكرة وخبيثة للتقليل من مكانة قم في الثورة، داعيا العلماء والنخب والشباب للتصدي للأيدي الخائنة التي تحاول طمس الدور الريادي لمدينة قم في الثورة.واشار سماحته الى ان الاعداء تصوروا بعد انتصار الثورة انهم بفرضهم الحظر على الجمهورية الاسلامية الايرانية سيقوضونها في غضون اقل من 6 اشهر الا ان الثورة بلغت الان عامها الاربعين واضاف، انه ازاء حسابات الاستكبار الخاطئة هذه هنالك حسابات دقيقة للجمهورية الاسلامية حيث صرح الإمام الراحل في حينه باننا نسمع صوت تهشم عظام الماركسية وبعد ذلك بعام او عامين سمع العالم كله ذلك الصوت.عدّ قائد الثورة، عداء الاستكبار لظاهرة الثورة الاسلامية الحضارية بانه عداء عميق واضاف، ان البعض ومن باب عدم الفهم او قضايا اخرى يعدّون عداء الاستكبار أنه يعود لتصريحات الإمام او المسؤول الفلاني ضد اميركا في حين ان قوى الغطرسة العالمية تواجه قوة شبابية ومتنامية وزاخرة بالنشاط والحوافز وهذه القوة المعنوية واقفة أمامهم منذ 40 عاما وتصبح يوما بعد يوم اكثر قوة واقتدارا وصلابة فيما تصبح شروخ وتصدعات الاستكبار اكثر عمقا.وعدّ سماحته :الجمهورية الاسلامية قمة الموقع الاستراتيجي في المنطقة واضاف، ان السبب في غضب الاميركيين في بداية الثورة يعود الى انهم فقدوا ايران كأهمّ دولة في المنطقة بارضها الزاخرة بالثروات المادية والمصادر الطبيعية.واضاف، ان هذا الغضب مازال مستمرا الا ان القضية الاساس والجذرية للمواجهة بين اميركا والشعب الايراني، هي المواجهة التاريخية والذاتية بين الحق والباطل، لان الاستكبار والاستعمار يمتصان دماء الشعوب فيما تقف الثورة الاسلامية امام هذا الظلم الصارخ وتبذل الجهود لتوعية الشعوب.وعدّ قائد الثورة، سماع نداء «الموت لاميركا» في العديد من الدول امرا لا سابق له ومؤشرا لنجاح ايران واضاف، ان الاستكبار يسعى لتضليل الشعوب بـ «التخويف من ايران» و»التخويف من الاسلام» او «لتخويف من الشيعة» الا ان الشعوب لا تعادي الجمهورية الاسلامية ذاتيا وهي تدعمها اينما اتضحت الحقيقة.وعدّ بعض الاحداث التي تشهدها اوروبا واميركا مؤشرا لتداعيات خطيرة للفجوات المعنوية في حضارة الغرب واضاف، انه في الطرف الآخر هنالك سيادة الشعب الدينية والتحرك المستمر نحو الحضارة الاسلامية عبر الاستفادة من امكانيات وادوات اليوم الحديثة في العالم وهذه حقيقة مرعبة بالنسبة للمستكبرين.وعدّ سماحته انتصار الثورة الاسلامية وتاسيس الجمهورية الاسلامية مقدمة لبلورة الحضارة الاسلامية المتناسبة مع العصر الحاضر واضاف، انه ومن دون ارادة الباري تعالى لم تكن لتتوفر هذه التمهيدات.ولفت قائد الثورة الى ان العدو يركز على قضايا الشعب المعيشية، مؤكدا مسؤولين بذل الاهتمام اللازم لحل المشاكل المعيشية للمواطنين خاصة الشرائح الضعيفة منهم.ودعا المسؤولين للوقوف والثبات امام تهديدات وتبجحات اميركا واوروبا، عادّا ان لا قيمة لتهديداتهم او وعودهم او حتى تواقيعهم.ووصف آية الله الخامنئي التصريحات العبثية لبعض المسؤولين الغربيين بانها شبيهة بكلام المهرجين واضاف، لقد نصحوا ايران بان تتعلم حقوق الانسان من السعوديين؛ ألَا يعدُّ هذا الكلام كلامَ مهرجٍ ؟ .ودعا سماحته المسؤولين لمعرفة وتثمين واستخدام الطاقات الذاتية خاصة طاقات الشباب الذين بامكانهم حل عقد الاجهزة.وتابع قائد الثورة، ان الثورة والجمهورية الاسلامية تبلورت واستمرت برغبة ودعم الشعب الا ان المستكبرين يحثون الشعب بكل وقاحة على مواجهة الدولة حيث يتوجب على الشعب الوقوف امام هذه الحملات الاعلامية والتصدي لها وان يقوم الشباب بفطنة بتحويل الاجواء الافتراضية الى اداة لتوجيه الصفعة للاعداء .الى ذلك اكد نائب القائد العام للحرس الثوري العميد «حسين سلامي» ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تخشى من غطرسة امريكا ولا من أي قوة اخرى في العالم.وفي كلمة القاها ملتقى تبيين مكتسبات الثورة الاسلامية طيلة الاربعين عاما الماضية، وصف العميد سلامي الثورة الاسلامية بانها وراء تسارع تراجع قوة اميركا في العقد الاخير، وقال: ان الهيمنة السياسية الأميركية آيلة الى الاضمحلال تدريجيا مع شروق شمس الثورة، وهذا الأمر أصبح ممكنا بفضل الأشعة الملهمة وترسيخ روح المقاومة في جسد العالم الاسلامي، بحيث جعلت اميركا في طريقها الى الزوال.واوضح ان الثورة الاسلامية في ايران جعلت امريكا قوة مهترئة وغير كفوءة، مضيفا: ان اكبر تأثير للثورة وترويج روح المقاومة والجهاد في مواجهة المستكبرين، هو انها غيرت بشكل كبير الفكر الاستراتيجي في العالم بشان قوة اميركا ونفوذها.ولفت العميد سلامي الى أن الثورة الاسلامية في ايران غيرت معايير وقواعد التفكير الاستراتيجي حول القوة، مضيفا: ان الولايات المتحدة اخذت تواجه تدريجيا مقاومة دولية، ولهذا السبب تواصل تركيز اهتمامها على الشعب الايراني والقائد والحرس الثوري بعدّهم اركان جبهة المقاومة.واردف قائلا: لطالما كانت سياسة اميركا التقليدية قائمة على مبدأ الحفاظ على الموقع الاستراتيجي بقدر الامكان، وتوجيه القوى الاخرى على المستوى العملاني من أجل الحصول على أكبر قدر من الفوائد وأقل الاضرار، لكن الثورة الاسلامية دفعتهم (الامريكان) من موقعهم الاستراتيجي والتحكم عن بعد في مجال السياسة الى مستوى العمليات والقتال، وهو السر الرئيس لفشل الولايات المتحدة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.