العقوبات الأوروبية ضد ايران تثبت عدم مصداقية بروكسل في مكافحة الإرهاب

 

من جهتها أدانت الخارجية الإيرانية العقوبات الأوروبية التي فرضتها بروكسل على طهران، واصفة إياها «بالغريبة واللامنطقية». وقال المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي: «العقوبات الأوروبية قائمة على أسس واتهامات غير صحيحة وتثبت عدم مصداقية أوروبا في محاربة الإرهاب». وأضاف: «بدلا من أن يضع الاتحاد الأوروبي منظمتي الأهوازية ومجاهدي خلق على قائمة الإرهاب، يترك لهما حرية التصرف في أعمالهما الإرهابية». وأشار قاسمي، إلى أن «إيران تقف في الخط الأول لمحاربة الإرهاب في المنطقة والعالم وتحتفظ بحق الرد على العقوبات الأوروبية».وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه أدرج إيرانيين اثنين وإدارة الأمن الداخلي التابعة لوزارة المخابرات الإيرانية في قائمته للإرهاب، موضحا أن هذا الإدراج جاء في إطار رده على هجمات إيرانية أحبطت مؤخرا على أراض أوروبية.وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد ادان موقف الأوروبيين حيال الإتفاق النووي، مؤكدا أن الأوروبيين لم يتمكنوا من الوفاء بالتزاماتهم في الاتفاق.وقال: أن الولايات المتحدة فى عزلة الصعيد العالمي ووصفها بالحكومة الباغية على القانون وتعمل على أساس منطق القوة.
وتنتظر إيران من الأوروبيين (منها البلدان الموقعة على الاتفاق النووى، ألمانيا فرنسا بريطانيا بالاضافة إلى الاتحاد الأوروبى والصين وروسيا) حزمة اقتصادية تمنحها أسباب البقاء فى الاتفاق النووى، وتعول طهران بعد العقوبات الأمريكية الأخيرة على إنشاء الاتحاد الأوروبى كيان مالى وآلية تسمح للشركات الأوروبية مواصلة التجارة مع إيران دون أن تقع تحت طائلة العقوبات الأمريكية لكن لم يتم تفعيل هذه الآلية حتى الأن.
واضاف: أن الاوروبيين والأمريكيين لديهم وجهات نظر مشتركة حيال بعض السياسات ولم يخفوها إلا أنهما يختلفان بالتأكيد حول الاتفاق النووي ولايبدو انهما يلعبان دور الشرطي الجيد والسيئ.
ولفت إلى أن أوروبا تقف حاليا في مواجهة اكبر حليف لها في موقفها السياسي، وأوضح، نلاحظ آثار عزلة امريكا بشكل واضح وهو ما أثار سخط ساستها.
واعتبر أن عدم وفاء الأوروبيين بالتزاماتهم تجاه بلاده واقع ملموس، وعاد ليقول أن ذلك لم يضر بنتائج الإتفاق النووي أو السلام والأمن الدوليين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.