الوو مواطن

• لفيف من المواطنين يشكون من انقطاع مياه الشرب في منطقة الفضيلية في شارع 60 قرب أفران الزهور.
• اتصل المواطن أبو علي برنامج «الو موطن» الذي يبث عبر إذاعة الاتجاه وقدم مناشدة الى أمانة بغداد بتوفير مياه صالحة للشرب وكذلك توفير الخدمات من اكساء وتبليط الشوارع في محلة 771 في حي النصر.
• لفيف من المواطنين من محلة 555 في منطقة الاورفلي نهاية الداخل وحي طارق تعاني من توفر مياه غير صالحة للشرب.
• عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة في بابل يناشدون مدير صحة بابل الرفق بهذه الشريحة المعدمة والنظر اليها بما عرف عنكم من مروءة وإنسانية ، بضرورة ارجاع لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة الى مكانها القديم في مركز تأهيل بابل الذي نقل الى منطقة الخسروية التي تبعد نحو 10 كيلومترات عن مركز المدينة ، حيث يضطر المعاق للذهاب الى هذه المنطقة البعيدة وفي حالة اجراء الفحص أو القيام بأحد التحاليل المرضية بالعودة الى مركز تأهيل الجرحى ومن ثم العودة الى الخسروية والجميع يدرك كم ان هذا الامر شاق وعسير على ذوي الاحتياجات الخاصة ناهيك عن الاجور التي يدفعها هؤلاء وهم أغلبهم من ذوي الدخل المحدود جدا.
• بعض الطلبة ولاسيما طلبة السادس الاعدادي بما فيها المدارس المهنية تجتهد وتبذل قصارى جهدها من أجل النجاح والتخرج من الدراسة الاعدادية من دون رسوب وعلى مدى 12 سنة ومن الدور الاول..فمن غير المنطقي ان يقبل هؤلاء في احدى الكليات لتساوي معدلهما فيما رسب الاخر اربع سنوات ليتساوى في النهاية الاثنان وعليه من الانصاف ان يتم تكريم هؤلاء المجتهدين بإضافة بعض الدرجات على معدلاتهم لكي يشعر هؤلاء بان هناك اناسا لا يبخسون حق الطلبة وان جهودهم على مدى اثنتي عشرة سنة لم تذهب سدى .
• الى بلدية الشعب..محلة 343 زقاق 28 في حي أور تعاني من انتشار مجازر عشوائية في الجزرات الوسطية.
• الى بلدية بغداد الجديدة..حي المعلمين يعاني من كثرة العشوائيات وانتشار المجازر الحيوانية بشكل ملفت للنظر.
• الى أمانة بغداد..الشارع العام في سبع قصور والشوارع الفرعية تعاني من عدم الاكساء والتبليط.
• الى وزارة الكهرباء..محلة 954 زقاق 37 في منطقة الزعفرانية تعاني من عطل في اسلاك نقل الطاقة الكهربائية لان هنالك محولات عاطلة ولم يتم اصلاحها.
• على ما يبدو ان مكافحة ظاهرة التسول اصبحت صعبة جدا بالقضاء عليها وتناولت مختلف وسائل الاعلام هذه الظاهرة لكنها للأسف اخذت تنتشر بصورة ملفتة للنظر اذ لم تشهد العاصمة بغداد سابقا هذه الاعداد الهائلة من المتسولين ولمختلف الاعمار التي اجتاحت شوارع بغداد بالكامل ومن الصعب أن تجد شارعا أو ساحة أو مكانا يخلو منهم فقد بات وجودهم منتشرا ومفروضا وبطريقة معلنة..نساء طاعنات بالسن وفتيات مراهقات بعضهن يغطين وجوههن والأخريات مكشوفات الوجوه أطفال بمختلف الاعمار من الجنسين وليس هنالك من يصدهم حتى بات الجميع يسلك هذه الطريقة لأنه وجد الساحة فارغة من العقاب والمساءلة وهنالك من يجد فيها خير وسيلة للحصول على المال في هذه الأزمة الراهنة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.