لقد أوشك زوال ملك بني سعود

بالقدر الذي تشتري مملكة بني سعود المواقف والذمم تواجه زيادة في تنامي العداء داخلياً وخارجياً وكانت فضيحة الجريمة البشعة في طريقة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي أظهرت واقع الوجه الإجرامي لهذه المملكة التي ثبتت ملكها بهذا التعسف ورهاب الشعب السعودي المسكين الذي لجأ إلى استخدام التقية والتحفظ بغيضه وبغضه طوال فترة ملكهم..فالتدخلات في الشؤون الداخلية للبلدان وكانت المتابعة الإستخباراتية لجريمة تقطيع خاشقجي ما هي إلا انتقامية وكيفما تدين تدان أو كما يقال في المثل اليمني (من دق أبواب الناس دقوا بابه)..وباعت القضية الفلسطينية وخسرت الجناح السني المتمثل بجماعة حماس اشترت عمر البشير فأنتفض الشعب السوداني فلم يعد لها صديق سوى إسرائيل حفزت النظام البائد على حرب إيران ثم تآمرت عليه شكلت تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن لمحاربة الإتحاد السوفيتي إبان الحرب الباردة مع أمريكا ثم تآمرت عليه فكل أصدقاء المملكة فقدوا الثقة بها والمملكة فقدت الثقة بهم كذلك ينطبق هذا الأمر على الشعب السعودي..ومهدت الطريق لأمريكا وإسرائيل لاحتلال شواطئ اليمن ونشر قواعدهم العسكرية وسنوجه بندقيتنا أولاً الى صدر المتسبب مملكة بني سعود والإمارات وأميرها المغرم بالنساء ولن يستتب الاستقرار في الوطن العربي إلا بزوال هاتين الدولتين السرطان على الإسلام والعروبة.
مصطفى حسان

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.