واشنطن تشن حرب شائعات كاذبة .. الإعلام الأمريكي يهوّل مجدداً لشبح داعش لتبرير الوجود العسكري في العراق

المراقب العراقي – حسن الحاج
أعاد الإعلام الأمريكي خطابه المروّج لعصابات داعش الاجرامية ، وخطورة رجوعها الى بعض المناطق بالتزامن مع الدعوات المطالبة بإخراج القوات الأمريكية من العراق.
وجاءت تحذيرات الإعلام الأمريكي بالتتابع في الأيام القليلة الماضية ، وصبّت غالبيتها بإمكانية عودة داعش في الموصل والمحافظات المحررة الأخرى ، وهو ما يحمل اشارات متعددة يرسلها الاعلام الأمريكي لتبرير الوجود العسكري المباشر في داخل العراق من جهة ، وكذلك ارسال تحذيرات مباشرة من مغبة سحب القوات الأجنبية التي ستكون بديلها حتماً عصابات داعش الاجرامية.
ذلك الخطاب رافق عمليات التحرير التي انطلقت منذ عام 2014، والتي هوّلت من داعش انذاك وأعطته مديات طوال من أجل تبرير الانتشار العسكري وعمليات التحالف الأمريكي الذي شُكل بعد ان سقطت ثلاث محافظات بيد داعش الاجرامي.
عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية بدر الزيادي، أكد ان الهدف من اطلاق تلك التصريحات الاعلامية عبر وسائل الإعلام الأمريكية هو بقاء قواتها مدة أطول داخل البلاد بحجة وذريعة داعش.
وقال الزيادي في حديث خص به (المراقب العراقي) ان أمريكا بدأت تنتهج سياسة إعلامية لإثبات وجودها داخل العراق مدة أطول بحجج وذرائع واهية لا مبرر لها.
وأضاف: ممثلو الشعب ماضون بإخراج تلك القوات وما يطلق عبر إعلامهم البغيض ليس إلا جس نبض العراقيين وهذه التخرصات لن تمر على شعبنا. وتابع: القوات العراقية بكل صنوفها من جيش وشرطة وحشد شعبي قادرة على حماية الأراضي العراقية ولسنا بحاجة إلى تحذيرات أو توصيات من أحد.
مؤكدا أن أمريكا تحاول عبر إعلامها البغيض البقاء داخل العراق فترة أطول بحجة عودة التنظيمات الإجرامية.
من جهته ، حذّر النائب عن تحالف الإصلاح والأعمار نبيل حمزة من إمكانية عودة التنظيمات الإرهابية إلى البلاد في ظل التحركات الأمريكية العلنية، داعيا الحكومة إلى ضرورة الوقوف عند تلك التصريحات والأخذ بها على اعتبار الامريكان هم من أدخل الدواعش البلاد.
وقال حمزة في حديث خص به (المراقب العراقي): ليس غريباً على الأمريكان ان يرجعوا التنظيمات الارهابية من جديد للبلاد في ظل تحركاتهم وزياراتهم للعراق. وأضاف: أي تصريحات تصدر من الامريكان لابد أن نتعامل معها بجدية، على اعتبار أن واشنطن راعية للإرهاب وهي من جاءت به الى البلاد.
على الصعيد عينه، حذّر القيادي في الحشد الشعبي قصي الأنباري، من امكانية عودة التنظيمات الاجرامية إلى مناطق صحراء الانبار برعاية أمريكية. مؤكدا أن الغطاء الجوي الأمريكي حماية للخلايا النائمة الموجودة في الصحراء والخلايا الهاربة من سوريا. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) أن التصريحات الأمريكية عن إمكانية عودة داعش تندرج في خانة التمدد العسكري الأمريكي فضلا عن ارجاع جميع الخلايا النائمة لإدامة وجودها داخل العراق. مؤكدا أن انتشار تلك القوات يشكل خطراً وهناك إمكانية لعودة داعش إلى بعض المناطق التي يوجد فيها الامريكان. وتابع: الحشد الشعبي يتعامل مع تلك التصريحات بأنها تصريحات لا قيمة لها وهناك تأمين للمناطق التي تخضع لسيطرة القوات الأمنية والحشد الشعبي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.