السيد السيستاني يضع النقاط على الحروف ترامب يؤكد الوجود العسكري الأمريكي و عبد المهدي ينفي و يبرر

المراقب العراقي – حسن الحاج
وضعت المرجعية الدينية في النجف الأشرف النقاط على الحروف، بعد ان بيّنت رفضها تحويل العراق الى ساحة لتوجيه الأذى الى البلدان الأخرى ، بعد تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي أكد فيها ان الغرض من الوجود العسكري الأمريكي في العراق هو مراقبة ايران ومنطقة الشرق الاوسط. اذ أكد المرجع الديني السيد علي السيستاني، أن العراق يرفض أن يكون محطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه ترامب مراراً الوجود العسكري الفعلي في العراق وظهوره في قاعدة عين الأسد في زيارته السرية لمحافظة الانبار ، جدد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي نفيه يوم امس الاول وجود أية قواعد عسكرية أمريكية على الأراضي العراقية ، وهو ما ينافي الحقيقة المعضدة بالدلائل والبراهين التي اثبتت عبر تجوال الأمريكان المتواصل في المدن العراقية وحديث الادارة الأمريكية حول الوجود الذي خرج من السر الى العلن.
نواب أكدوا ان تصريحات ترامب هدفها خلط الأوراق لتسويغ بقاء قواعده العسكرية في العراق، مشددين على ان المرجعية الدينية في النجف الاشرف قطعت الطريق على مؤيدي الوجود الأمريكي بعد رفضها تحويل العراق الى منطلق لاستهداف البلدان المجاورة.
وأكد النائب عن تحالف الإصلاح والأعمار حسن المسعودي، أن القواعد الموجودة في العراق هي قواعد عراقية ولكن توجد فيها الامريكان، وأشار إلى أن الوضع مبهم بنسبة لأعضاء مجلس النواب إزاء الانتشار العسكري الأمريكي أو المستقبلي.
وقال المسعودي في حديث خص به (المراقب العراقي) ان الإدارة الأمريكية متمثلة بترامب تحاول خلط الأوراق من خلال ادعائها وجود قواعد عسكرية أمريكية. وأضاف: جميع القوات الأمريكية الموجودة داخل البلاد تتخذ من القواعد العسكرية العراقية محطة لها.
وبيّن، أن حديث الامريكان عن وجود قواعد عسكرية بدأ يولد هاجس خطر وخوف لدى الشعب العراقي. لافتا إلى أن التضارب في التصريحات بين الجانبين العراقي و الأمريكي دلالة على عدم وجود تنسيق مشترك بين الجانبين. وتابع: ما يصدر عن المرجعية الرشيدة من فتاوى وبيانات يكون محط اهتمام لدى الشارع العراقي والعملية السياسية حول عدم التدخل في شؤون العراق الداخلية. مضيفا: «البرلمان ستكون له كلمة خلال الأيام القادمة بشأن الوجود الأجنبي وسنعمل على إخراج جميع القوات من الاراضي العراقية».
من جانبه، أكد النائب عن تحالف البناء عباس يابر العطافي، أن مجلس النواب مع بيان المرجعية الرشيدة في رفض أي تدخل في شؤون وسيادة البلاد، لافتا إلى أن ترامب يحاول جس النبض من خلال إطلاق فقاعات إعلامية عن وجود قواعد أمريكية . وقال العطافي في حديث خص به (المراقب العراقي) ان جميع القواعد هي قواعد عراقية كونها داخل الأراضي العراقية، لكنها تضم جنوداً أمريكيين. مضيفاً: أن تحالفي الإصلاح والبناء اتفقا على عدم فسح المجال أمام الإدارة الأمريكية لخلق أجواء سلبية داخل العراق. مؤكدا أن الجميع بات يعلم أن أمريكا الداعم الأكبر للجماعات الإرهابية وليس كما تدّعي محاربتها لتلك العصابات.
وأشار العطافي إلى أن مجلس النواب سيخوض حرباً قانونية مع أمريكا لإخراجها من البلاد وان الأيام القادمة بيننا. وتابع: جميع التصريحات التي تطلقها الإدارة الأمريكية تصريحات إعلامية لجس نبض العراقيين، وهي لا تنطلي علينا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.