سوريا ترفع «البطاقة» الحمراء بوجه الوجود الأجنبي و مواطنون يحرقون العلم الأمريكي

قام مواطنون سوريون في مدينة الرقة ودير الزور بحرق الأعلام الأمريكية والفرنسية مطالبين بخروج قوات التحالف الدولي في سوريا، مؤكدين عزمهم على مقاومة جميع القوات الأجنبية الموجودة في سوريا بطريقة غير شرعية والعمل على دحرهم بكل السبل المتاحة بالتعاون مع الجيش السوري.
ورفع أهالي العشائر السورية الأعلام السورية والروسية مجددين مطالبتهم بخروج ما وصفوه بـ «قوات الاحتلال» الأمريكي والفرنسي من سوريا ووقف التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية تحت أي ذريعة ومؤكدين أن الجيش السوري هو الحامي والضامن لوحدة سوريا وأمن شعبها.
وندد الأهالي الذين خرجوا في تجمعات شعبية يوم امس السبت ، بالتهديدات التركية وطالبوا بدخول الجيش السوري إلى مناطق الرقة ودير الزور كافة وتحريرها من الإرهاب والاحتلال.
ويأتي تحرك الأهالي في وقت تمنع فيه القوات الأمريكية وصول قوافل الإغاثة الإنسانية إلى الأهالي على الضفة الشرقية لنهر الفرات على مدى الأيام الماضية التي تقوم بها فرق الهلال الأحمر العربي السوري بالتعاون مع الدولة السورية.
في سياق متصل بالحملات التضامنية مع الجيش السوري وضرورة فرض السيادة السورية على أراضي البلاد كافة، أكد وجهاء حي «طريق الباب» بحلب خلال تجمع «خيمة وطن» بمشاركة عدد من القبائل والعشائر بحلب ورجال الدين الإسلامي والمسيحي تمسكهم بالوحدة الوطنية وعزمهم المضي مع الجيش السوري لمحاربة الإرهاب وداعميه ورفضهم كل أشكال التدخل السافر في الشؤون الداخلية السورية.
على الصعيد عينه اكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، خلال لقائه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وليد المعلم، التأكيد أن إيران تدعم وحدة سورية وسلامتها الإقليمية وسيادتها على كامل أراضيها.
وأعرب المعلم عن تقدير سورية الكبير للدعم الذي تقدمه لها إيران في معركة الصمود وفي الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها وتحريرها من الإرهاب والاحتلال الأجنبي، مؤكداً أهمية التنسيق والتشاور، خصوصاً في هذه المرحلة المهمة بعد الانتصارات والإنجازات التي يحققها البلدان في وجه المؤامرات التي تستهدفهما، عادّاً أن نجاح إيران في دحر المؤامرة التي تستهدفها هو نجاح لسورية والعكس صحيح.
المعلم التقى أيضاً مستشار قائد الثورة الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، وأكد وقوف البلدين معاً في وجه الإرهاب ومخططات الولايات المتحدة وأدواتها في المنطقة وفي مقدمتها «إسرائيل» بهدف إفشالها، مشدداً على ضرورة زيادة وتعميق التعاون بين البلدين في هذه المرحلة المهمة والحساسة.
يشار الى ان واشنطن كانت قد اعلنت عن سحب جزء من قواتها من سوريا بعد الحملات المطالبة بخروج تلك القوات.
يذكر ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد اعلن رسميا سحب القوات الأمريكية من سوريا، بعد ساعات من حديث مسؤولين أمريكيين عن أن الولايات المتحدة «تبحث سحبا كاملا لقواتها من سوريا».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.