في ذكرى إنتصارها السنوي … الثــورة الإسلاميــة فـي إيــران «40» عاماً من الصمود و الإنتصارات المتواصلة

يحتفي الشعب الإيراني بذكرى انتصار الثورة الإسلامية التي فجّرها الإمام الخميني «قدس سره» منذ أربعين عاماً، وفي هذا الصدد قالت وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: إن الثورة الإسلامية تغلبت على جميع مؤامرات أمريكا وحلفائها.وهنأت وزارة الدفاع الإيرانية الشعب في بيان بمناسبة الذكرى الاربعين لانتصار الثورة الإسلامية،كما دعت أبناء الشعب الإيراني الى المشاركة في مسيرات إحياء الذكرى 11 فبراير. ونوّه البيان ان الثورة الإسلامية تمكنت بعد اربعين عاماً من المقاومة التغلبَ على جميع المؤامرات التي خطّطت لها أمريكا وحلفاؤها، لافتة الى ان الثورة الإسلامية غيّرت معادلات القوى العالمية وعززت مكانتها المؤثرة في المستوى الإقليمي والدولي أكثر من أي وقت مضى.واكد البيان أن الشعب الإيراني لاسيما وزارة الدفاع ومن خلال فهمها الدقيق لأوضاع المنطقة والبلاد والمشاركة في مسيرات 11 فبراير ستردُّ رداً ساحقا على مختلف سيناريوهات الأعداء الذين يتابعون الاعتداءات السياسية والإعلامية.الى ذلك أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الأربعين لإنتصار الثورة الاسلامية،: صمودها في مسار تحقيق مصالح البلاد. وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الخارجية الإيرانية قالت في هذا البيان: ان «عشرة الفجر» كانت تجسيداً لعزيمة شعب عظيم يتمتع بتاريخ وثقافة قديمة بقيادة حكيمة من أجل ولادة جديدة في مختلف الساحات.ونوه البيان ان الشعب الإيراني يتطلع مرفوع الرأس الى الذكرى السنوية الأربعين لإنتصار الثورة الإسلامية بالرغم من كل المؤامرات الكثيرة والمستمرة بعد ما تخطى سنوات من التقلبات والمقاومة والعزة والوحدة.واضاف، من دون شك أن رمز انتصار الشعب الايراني في الثورة كان الصدق والوحدة والاتحاد ووقوف الشعب الى جانب نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.وأوضح البيان ان شعار الاستقلال والحرية والجمهورية الإسلامية لايزال اليوم من أهم الحاجات الاجتماعية، قائلا، ان اقامة علاقات سلمية وشاملة مع العالم هي من ابرز استراتيجيات إيران التي كانت منذ الايام الاولى للثورة الإسلامية على رأس جميع القرارات والسياسات المعلنة والمتخذة في السياسة الخارجية، ولاتزال الخارجية ملتزمة بها.واضاف، ان وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية لاتزال صامدة وستصمد في مسار تحقيق مصالح البلاد من خلال الالتزام بالمبادئ والقيم المتأصلة للثورة الإسلامية وعبر الاستعانة بلغة وادبيات وادوات حسبما تقتضيه الظروف الجديدة.ومن جانبه رأى رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» الشيخ ماهر حمود، في موقفه السياسي الاسبوعي، ان ايران ثبتت على شعاراتها وأولها فلسطين.وقال الشيخ ماهر ان «الثورة الإسلامية في ايران التي دخلت عامها الأربعين، أدخلت العالم الإسلامي في مرحلة جديدة فيها الكثير من الايجابيات التي لا يستطيع ان يراها المتعصبون»، مشيرا الى أن «انتصار هذه الثورة بشعاراتها المعروفة وعلى رأسها زوال اسرائيل، تؤكد قانوناً إلهياً مؤكداً في القرآن الكريم».واضاف الشيخ حمود أن «شعار مواجهة السياسة الاميركية في المنطقة لا يصح ان يكون محصورا بإيران، التي استطاعت ان تثبت ان السياسة الاميركية ليست قدرا لا نستطيع مواجهته، ففشلت السياسة الاميركية التي أرادت ان تدمر هذه الدولة».وشدد على أن إيران «ثبتت على الشعارات التي رفعتها منذ 40 عاما دون تبديل او تغيير وعلى رأسها فلسطين، فيما كثيرون يرفعون شعارات فلسطين والوحدة وما الى ذلك ثم ما لبثوا ان تراجعوا عنها».ومن جانب آخر اصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران، وأكد الحرس الثوري الإيراني استمراره في استراتيجية تنمية القدرات الصاروخية «من أجل الارتقاء بقدرة إيران الردعية ولمساعدة جبهة المقاومة وتلبية حاجات الأمة الإسلامية».وفي بيان للحرس الثوري في ذكرى الثورة الإسلامية شدّد من خلاله على رفضه التفاوض حول برنامجه الصاروخي، وقال إنّ «أي حيلة أو مؤامرة في هذا المجال هي فاشلة».وقال بيان الحرس الثوري إنه لن يغفل ولن يتراجع، ولا يفكر بالمفاوضات حول برنامجه الصاروخي، مؤكداً أن «أبناء الشعب الإيراني في الحرس الثوري مستمرون في طريق خدمة الناس ولعب دور مهم في تنمية التعايش وتطور البلاد».وعدّ البيان أن ذكرى انتصار الثورة الإسلامية هي «حفل مدهش للوحدة الوطنية، وساحة لإذلال الشيطان الأكبر(أميركا) والحكام الأشرار والخبيثين وحلفاء أميركا والبيت الأبيض». من جهته، رفض رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، شروط الأوروبيين حول برنامج إيران الصاروخي، وقال فلاحت بيشه «لا يحق للأوروبيين طرح موضوعات كالبرنامج الصاروخي»، وذلك رداً على مطالب أوروبية بالحد من نشاطات هذا البرنامج لتنفيذ «اينستكس» أو الآلية المالية المشتركة التي اتفقت عليها إيران مع ألمانيا وبريطانيا وفرنسا قبل أيام.ولفت فلاحت بيشه إلى أنّ على الأوروبيين الإجابة في إطار الاتفاق النووي، مؤكداً ضرورة الاستفادة من تجربة المفاوضات بين إيران وأوروبا خلال مدة التسعينيات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.