مشكلات نفسية تعيق تطور الشباب

دعاء ابو رغيف

قد تفاقم عدد الاصابة بالمشكلات النفسية لدى الشباب في الوقت الحالي أكثر من أي وقت سبق ،وقد تعددت اسباب تلك المشكلات منها عامل وراثي فسيولوجي قد تكون اصابة احد الوالدين بمرض نفسي ومنها بسبب البيئة التي يعيش بها بسبب طلاق الزوجين التي زادت نسبها كثيراً أو وفاة احدهما أو بسبب اللامبالاة من الاهل وانشغالهم بأعمالهم ، تاركين تربية الاولاد للمربيات أو الخدم بحيث اثر ذلك عليهم لصبحوا فيما بعد متهورين مندفعين ومتذمرين لا يقبلون النصيحة من احد أو بسبب اعطاء المساحة الكبيرة بأستخدام الهاتف لساعات طوال الذي منعهم من الاختلاط بالمجتمع وممارسة حياة واقعية غير افتراضية بحيث اصيب بعض الشباب بالاكتئاب وتشتت الانتباه وانفعالات غير سوية والميول الى العنف والعدوان بسبب الادمان على العاب الفيديو أو بسبب حرصهم الزائد كتدخلهم بقرارتهم أو يُقرروا نيابة عنهم ويحددوا نمط لحياتهم كالضغط عليهم بالحصول على علامات كبيرة ليختاروا لهم التخصص الذي يريدوه دون النظر الى احلامهم وطموحاتهم حتى لو عملوا بالمجال الذي يريدوه فأنهم لا يبدعون به فيعوق تقدمهم وتصبح احلامهم غير محددة أو يكون بسبب بيئة المدرسة التي قد تجهل احيانا بعض المشكلات التي يعانون منها كصعوبة التأقلم والقلق والرهاب الاجتماعي (الخوف) أو تغيير مزاجهم بين الحين والاخر بسبب مرض الاضطراب الوجداني (ثنائي القطب) أو بسبب التمييز على اساس التفوق العلمي فيكون همهم فقط اعطاء الدروس والحصول على نسب النجاح دون مراعاة ما يمر به الشباب.
لذلك يجب ان يكون هناك تعاون بين الاسرة والمدرسة بوضع برامج توجيهية للشباب بتنمية قدراتهم وتوسيع مداركهم وتزويدهم بالمعارف اللازمة لبناء شخصيتهم والتقليل من استخدام الانترنت فيكون وسيلة لهم للحصول على المعلومات اللازمة لهم وليس كأداة للترفيه وكذلك العمل بألاستشارات النفسية للذين تعرضوا لظروف الطلاق أو وفاة لان تطور المجتمع وتقدمه يتوقف عليهم .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.