قِبلة الناجحين

فاطمة فرمان

الناجح ترى حياته مليئة بالأنجاز والعمل الدؤوب والطاقة الإيجابية والامل والتفاؤل في الحاضر والمستقبل القادم ، هو يريد ان يكون له وجود في هذه الحياة ، أستثمر كل قواه ليثبت ذلك ، وكسر العديد من الحواجز التي قد تعيقه في هذا الطريق وما اكثرها في هذا الزمن المحمل بالضغوط والفواجع .
ربما يتساءل البعض: كيف وصل المرء الناجح الى ما هو عليه الآن ؟ نجيب و بالمختصر المفيد كان لديه « هدف» في الحياة ، لم يكن ضائعا أو بلا مهام يقوم بها .
إن وضع الهدف والتخطيط الى الوصول إليه يتطلب تجاوز الكثير من العقبات التي تعتري هذا الطريق ، ومن ابرز تلك العقبات :-
1- الخوف و الرهبة من الفشل الناجم من خبرات سابقة مؤلمة ، مما يدفع المرء الى الأبتعاد عن خوض التجربة مرة ثانية.
2- النظرة المشوشة للذات ، فالرؤية المهزوزة للذات ، تنعكس على المرء في كافة شؤونه ، عندها سيشعر الفرد إنه غير قادر على النجاح و التفوق ، والنجاح وجد لغيره.
3- التأجيل والتسويف : اللص الثالث الذي يسرق العمر هو تأجيل الاعمال من يوم ليوم لغد ، فالوقت يضيع بلا تخطيط أو هدف.
4 – عدم الايمان باهمية الاهداف : هؤلاء الأشخاص الذين يرون ان هناك من نجح دون ان يخطط ، هؤلاء مثلهم كمثل المدخنين يرون واحدا لم يمت وكان يدخن بشراهة.
5- عدم المعرفة : هناك من يحب ان يكون له هدف لكنه لا يملك سلاح المعرفة الذي يؤهله لذلك .
ربما يتساءل البعض لماذا يجب ان يكون لدينا أهداف ؟ عزيزي القارئ انت تستطيع من خلال الهدف ان تتحكم بذاتك وترسم ما تريد لنفسك وان كان مستحيلا ، وكذلك الثقة بالنفس التي تولد مع ولادة الاهداف وكتابتها ، بالآضافة الى إدارة الوقت والتحكم به و ايضا الأستمتاع بالحياة كما يقول روز فلت : السعادة تكمن في تحقيق الأهداف ، ونشوة الجهود الأبتكارية .
يقول صاحب كتاب «الذات العليا» تشارلز جبنز : بدون أهداف ستعيش حياتك متنقلا من مشكلة لأخرى بدلاً من التنقل من فرصة الى أخرى .
فبدون هدف ستكون الحياة زرع بلا ماء ، لا ينبت و لا ينمو ، فالهدف قِبلة لـ الناجحين .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.