مشاكل القطاع الزراعي بحاجة الى حلول جذرية

باتت مشاكل القطاع الزراعي تحتاج الى معالجة جذرية تتمثل في تغيير السياسات الزراعية والتأكد من جودة المنتج الذي يساعد على فتح مزيد من الأسواق الخارجية. ولا بد من تعديل شروط التصدير، بما يسهل عملية التصدير من غير تعقيدات وصعوبات، ولذلك كثرت المناشدات وتعالت الصرخات بدعم المزارعين لتطوير إنتاجهم من حيث الكم والنوع والجودة لتكون متوافقة مع المواصفات الدولية. وعند لقائنا بأحد المزارعين قال: إن مشاكلهم تحتاج الى معالجة جذرية تتمثل في تغيير السياسات الزراعية التي باتت لا تساعد على تطوير الزراعة ودعم الفلاحين والمزارعين في الوقت الحاضر، فيما قال مزارع اخر انه من الضرورة فحص التعديلات المطلوبة على أرض الواقع، بشكل يضمن للمزارعين فرصة التصدير من غير تعقيدات وصعوبات لا تنسجم مع الواقع، وربما تكون شروطا لا مبرر لها وليست واقعية وأقرب للتعجيزية. ويناشدون الحكومة و وزارة الزراعة إلى النظر لمطالب القطاع بواقعية لتحديد أوجه الخلل والضعف واقتراح حلول واقعية يمكنها أن تسهم في إيجاد قطاع زراعي جاذب يخفف البطالة ويحد من الفقر ويكون مصدرا لزيادة مداخيل الدولة. وطالبوا ايضا بضرورة تعويم العمالة الزراعية ، ووضع إجراءات رادعة لمنع تسربها للقطاعات الأخرى، وتفويض صلاحيات أكبر لمديريات الزراعة في المحافظات. والعمل على تنظيم حملات رش للمناطق الزراعية، وتخفيض أسعار الطاقة المخصصة للزراعة من كهرباء ومحروقات.
علي محسن علوان

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.