رسائل ليست مشفرة ..!

• اولاد الرفيقات في جامعة ذي قار يرفعون نشيد النظام السابق بمسرح البهو!
اخلت جامعة ذي قار اليوم مسؤوليتها عن عزف السلام الجمهوري لنظام البعث، في حفل تخرج لاحدى كلياتها، مؤكدة ان صاحب المكتب المنظم للحفل هو المسؤول عن الحادث وهو قيد الاعتقال حاليا.
وقال رئيس الجامعة رياض شنته ان السلام الجمهوري البعثي، عزف بالفعل في حفل تخرج كلية الآداب بجامعة ذي قار، الذي اقيم قبل يومين على قاعة بهو الادارة المحلية في الناصرية. واكد ان الجامعة لم تكن على علم بتنظيم الحفل ولم تعطِ ترخيصا به ولا تتحمل اي مسؤولية قانونية ، وان مثل هذه الامور تقع على عاتق صاحب المكتب المنظم للحفل والذي اعتقل بالفعل من الشرطة للتحقيق معه.
وكان ناشطون قد تداولوا على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فديو لحفل تخرج جامعي في بهو الادارة المحلية يعزف فيه السلام الجمهوري..
علينا ان نكون يقظين وحذرين مما يحدث في ذي قار بين مدة واخرى! ولم يكن بمحض الصدفة او تصرفات شخصية انما هناك مشاريع مخطط لها! لذلك لا ينبغي ان تمر مثل هكذا تصرفات والتغاضي عنها، ويجب فتح تحقيق عاجل وان لا تمر مرور الكرام.
نسخة منه الى وزير التعليم العالي/ أ.د قصي السهيل وزير التعليم العالي والبحث العلمي/ جهاز الامن الوطني العراقي.
• منظومة 56
الخمور تستورد بموافقات رسمية من وزارة التجارة؛ وتقوم وزارة التجارة بإستحصال الضرائب عنها، وتمنح وزارة الداخلية إجازات لمحال بيعها، بل وترسل دوريات شرطة لحمايتها، وتقوم وزارة السياحة والآثار بدعمها، لكن يحرّمها الوقفان السني والشيعي، أ ليست هذه منظومة نصب وإحتيال على الشعب يمكن إدراجها ضمن المادة (56)؟!
• لماذا يسمي العراقيون الإنسان المتلّون ب (( اللكلك ))؟!
من المعروف ان طائر اللقلق كان يأتي الى العراق في ايام الشتاء فيبني اعشاشه فوق أماكن مرتفعة مثل مئذنة جامع او برج كنيسة، او ربما فوق بعض المباني الخربة المرتفعة. وهو طائر مسالم يحب الهدوء ويتجنب الضوضاء ..
يقال إن احد هذه الطيور المحبة للعزلة والتفرد اختار برج كنيسة في بغداد ليبني عشه فوقه، مما سـبب ازعاجا مستديما لشماس الكنيسة فاشـتكى امره للقـس، إذ إنه كلما قرع ناقوس الكنيسة تساقط عليه القش والذرق ( الذروك) المتيبس، فاوصاه القس بأن يأخذ قطعة من كبد جمل ويملّحها بصورة حسنة (ولحم الجمل يسبب العطش ويستحرم اليهود اكله)، ويضع بجوارها كاسة خمر معتقة ، فعندما يأكل اللقلق كبد الجمل يعطش، فيضطر لشرب الخمر فيسكر ويصبح ثقيل الحركة وغير قادر على الطيران، فيصعد اليه الشماس ليمسكه. اتبع الشـماس التعليمات بحذافيرها حتى سكر اللقلق، فصعد اليه الشماس وامسكه من رقبته، سحب السكين وسأله: فهمني انت من يا ملة..؟ يهودي…أشـلون تاكل لحم جمل؟ نصراني…أشـلون اتذررك عل الناقوس؟ مسـلم…أشـلون تشـرب عرك ؟!
هذه القصة اشتهرت ايام زمان بين الناس باسم (لكلك الكنيسة)، وهي تقال لكل المتلونين ومن لايشبه قوله فعله، وصار بعد ذلك نصفه بـ (اللكلكي) على كل شخص متلون لا يطابق افعاله اقواله!
أتحدث عن تيار سياسي يرتدي قادته لبوس الإسلام، لحى وعمائم بعضها سوداء وبعضها بيضاء، لكن أبناء الرفيقات يتقدمون صفوف هذا التيار.!
كلام قبل السلام: في صحراء السمـاوة النائية ؛هناك آلاف القصص وآلاف الشـهود الساكتين؛ عن رواية ما جرى للفيليين الذين دفنهم صدام أحياءاً..عن مقبرة جماعية جديدة أتحدث..!
سلام..

قاسم العجرش

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.