رؤيتنا

• في ظل المستجدات الأخيرة على مستوى دول الاقليم والسياسة الخارجية الامريكية والمحاولة الدائمة لتطبيق صفقة القرن، فضلا عن الاهداف التي أصبحت واضحة لهذه القوات في العراق ، فان اخراجها أصبح ضرورة وطنية ملحة تصب في استقرار العراق في كل قطاعات الدولة.
• النظر بزاوية حقد لجزء مهم من المنظومة الأمنية من قبل البعض ممن أتى بهم المحتل الأمريكي و وضعهم داخل العملية السياسية يعكس عمالتهم له، الحشد الشعبي درع العراقيين الحصين في مواجهة كل الموجات الارهابية والمؤامرات السياسية والاقتصادية وهو باقي ببقاء العراق.
• هناك الكثير من العوامل والأسباب لنقل الارهابيين من سورية للعراق اهما توفر الحماية لهم داخل الاراضي العراقية بوجود القوات الامريكية والاجنبية، الضغط على الحكومة ومساومتها بمبلغ ٢٠ مليار دولار مقابل عدم اطلاقهم الان في مناطق محددة، اعطاء ذرائع ومبررات لوجود قوات الاحتلال وغيرها الكثير.
• في ثمانينيات القرن الماضي ولزيادة موارد النظام البعثي وزياد الانفاق الحربي ، اتفق العراق مع السعودية على تصدير نفطه من شواطئ البحر الاحمر عبر ميناء المعجز الذي تم بناؤه بأموال العراقيين كما الأنبوب، والآن بخطوة تشكل سابقة في خرق الاتفاقات الدولية استولت السعودية على هذا الميناء وتغير اسمه الى ينبع الجنوبي، وللعراق ان يسلك الطرق القانونية والقنوات الدولية عبر المحاكم والهيآت المختصة لإجبار السعودية على التخلي عن سياستها العدائية ضد العراق وخصوصا الاقتصادية منها.
كاظم الحاج

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.