جدار على الحدود مع المكسيك بدلاً من بناء كاسحات جليد جديدة

 

نشرت صحيفة «The National Interest» مقالا جاء فيه أن القطب الشمالي يتحول أكثر فأكثر إلى منطقة تلفت أنظار الدول الكبرى. وقالت الصحيفة الأمريكية إن روسيا وسعت في الآونة الأخيرة إلى حد بعيد من وجودها في منطقة القطب الشمالي، حيث أنشأت عددا كبيرا من القواعد العسكرية البرية والجوية. وتمتلك القوات المسلحة الروسية في المنطقة غواصات وطائرات ودبابات مخصصة لاستخدامها في الظروف القاسية للقطب الشمالي. كما تمتلك روسيا، حسب الصحيفة، أسطول كاسحات جليد يتضمن 40 سفينة، وتستمر في بناء سفن جديدة حاملة للصواريخ المجنحة، من شأنها الرد سريعا على كل ما يشكل خطورة على أمنها.أما الجيش الأمريكي، فإنه سيئ التجهيز لتنفيذ بعثات قطبية، حسب الصحيفة، والتي أشارت إلى أن الولايات المتحدة لا تمتلك في المنطقة ولو قاعدة عسكرية كبيرة واحدة، أو أي سفن وطائرات حربية يمكن أن تعمل في ظروف درجة الحرارة المنخفضة جدا.فيما يتعلق بالبحرية الأمريكية، فإنها لا تمتلك إلا كاسحة جليد واحدة «بولار ستار»، يبلغ عمرها 41 عاما، وأوشكت على التحطم عام 2018.وقالت الصحيفة إن الحكومة الأمريكية لا تتخذ أي خطوات بغية تطوير المنطقة عسكريا، مع العلم أن مجلس الشيوخ الأمريكي رصد عام 2018 زهاء 750 مليون دولار لبناء كاسحة جليد جديدة، إلا أن تلك الأموال استخدمت لبناء الجدار على الحدود مع المكسيك. واستطردت الصحيفة قائلة: «من أجل تشكيل مجموعة من القوات في منطقة القطب الشمالي، لا بد من تخصيص الأموال والموارد، فضلا عن وجود خبرة خوض العمليات الحربية في ظروف القطب الشمالي القاسية. أما أمريكا، فلا تمتلك تلك الإمكانات. لذلك فإن تطور الأوضاع يساعد في تعزيز مواقع روسيا والصين في المنطقة».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.