الكتابة الإبداعية في دائرة العلاقات الثقافية

المراقب العراقي/ عادل العرداوي

ضيفت دائرة العلاقات الثقافية بوزارة الثقافة بمقرها الكائن في اسكان غربي بغداد الكاتب الامريكي الدكتور كرستوفر مريل ممثل مكتب مدينة (ايوا) الامريكية للابداع الادبي/ اليونسكو. والقى مريل محاضرة في الندوة التي عقدت بالتعاون مع السفارة الامريكية ببغداد صباح الاثنين الماضي بعنوان (موضوع الكتابة الابداعية ) اشار فيها معرفا بنفسه من انه استاذ جامعي يعمل في جامعة ايوا الامريكية، وصدرت له العديد من الكتب باللغة الانكليزية منها مجاميع شعرية واخرى روائية وقصصية، وهو يقوم بتدريس مادة الكتابة الابداعية لطلابه في الجامعة المذكورة ويعلمهم الخوض والكتابة في مجالات الابداع المسرحي والروائي والشعري اضافة الى الموسيقى.
وأوضح انه سبق له ان عمل لمدة ربع قرن تقريبا في ورشة تعليم الكتابة الابداعية في الجامعة، اذ سبق لجامعة ايوا ان استضافت لهذا الغرض اعداد كبيرة من الطلبة الذين يمثلون قارات وبلدان عالمية من بينها العراق في السنوات المنصرمة ادخلتهم في ورش عمل متواصلة لهذا الغرض، بهدف تدريبهم على كتابة النص الادبي الإبداعي.
بعدها طرح الباحث نصا شعريا لشاعر يوناني اختاره من مجموعة شعرية صادرة لهذا الشاعر فيه مفردات عديدة، اختار منها (٥) مفردات فقط، وطلب من المشاركين في الندوة كتابة نصوص نثرية وشعرية قصيرة، شرط ادخال تلك النصوص فيها، وحدد لهم مدة عشر دقائق لانجاز ذلك وهي: (الحدود والساعة والدكمة والغسق والسلم).وبالفعل فقد تبارى الحضور بكتابة تلك النصوص التي عرضوها على المحاضر لغرض تقييمها.وقد تشجعت انا بالفعل ودخلت في هذا (المعمعة) الاختبار الادبي الطريف وكانت مساهمتي بالشعر الشعبي طبعا ونصها:
من صعدت (الدرج) (ساعة) حتى اعاين (عالغروب)
انكطعت (الدكمه) اويلي امن الحرج خجلان اذوب
والصبر زاد اعله (حده) اوجهي مصفر والوب!
وقد احدث هذا النص المتواضع والسريع عاصفة من التصفيق والضحك والارتياح!
فيما طرحت في الندوة ايضا نصوص ادبية اخرى للمشاركين الآخرين شعرية ونثرية تمت مناقشتها وتقييمها من الدكتور مريل.
وبعد أن انهى المحاضر محاضرته انهالت عليه العديد من المداخلات لعدد من الحاضرين.
يذكر ان الدكتور كرستوفر مريل يزور العاصمة هذه الأيام ضمن وفود مهرجان بغداد الدولي للزهور بدورته الحادية عشرة الذي اقامته أمانة بغداد للمدة (١٥ ـ ٢٠ نيسان ٢٠١٩) وزيارته هذه تعد الثانية للعاصمة بغداد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.