صاحب المعرفة

الحزن يرتبط كثيرا بمستوى الإنسان المعرفي..فصاحب المعرفة، لا يحزنه ما يحزن بقية الناس عادة، ولا يفرحه ما يفرحهم. لأنّ الميزان عنده، هو ارتباط الأمور بسيره الكمالي نحو الله..فالمُحزن هو المعيق عن الوصول إلى الله، والمفرح هو أن تتجاوز الحجب والمعيقات..وهذه هي القاعدة بشكل أساس لذلك وعلى ضوء هذه القاعدة، يصح للإنسان أن يعيد وزن أفعاله ومستواه المعرفي، من خلال فحص ارتباط حزن وفرحه بمسألة طلب الكمال ولقاء الله .. وغير ذلك من الأمور، تبقى ضمن أحزان الناس وأفراحهم العرفية، مما يأنسون بها.. ولكن، هل هي المطلوبة حقا عند الله ؟ هل هي التي تنفع يوم لا ينفع مال ولا بنون (وهما أساس أغلب الأحزان والأفراح) إلا من أتى الله بقلب سليم ؟ ان طريق هذا المفتاح، تمر بتربية النفس، ابتداءً من ريعان الصبا ، والنظر في سيرة أهل البيت والأنبياء عليهم السلام .. والتفكير والتدبر وعدم التأثر بأحوال الناس حولنا في كيفية انفعالهم وتصرفاتهم.
Mohammad BG Kojok

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.