فلسطين أيقونة سلام العرب

عندما يحلّ السلام في فلسطين سيشمل ذلك أغلب مناطق الشرق الأوسط ، وستنعم المنطقة حينها بالأمن والأمان والسلم والسلام ، فكل ما يحصل اليوم سببه هذه الغدة السرطانية المتمثلة بإسرائيل ، وما أن يتم استئصالها وأزالتها من الوجود حتى تهدأ المنطقة وتنتفي الحاجة لخلق الصراعات والنزاعات ، فمنذ أن وطأت قدم أول إسرائيلي للأرضية العربية في أربعينيات القرن الماضي ونحن لم نعرف للسلام طريقا وليومنا هذا..وخاضت الجيوش العربية المتمثلة بمصر وسوريا ولبنان والسعودية والعراق والأردن ولبنان خاضت سبعة حروب مع اسرائيل ، وعلى أثر ذلك تم احتلال الكثير من الاراضي العربية ، وقامت إسرائيل بعام 1978 بشن حرب على لبنان وأعادت الكرة باجتياحه في عام 1982 ، ومسلسل ضرب الفلسطينيين وإذلالهم وأسر وخطف رجالهم وشبابهم مستمر والحروب الكثيرة التي شُنّت على قطاع غزة..ومن أجل عيون إسرائيل تم الدفع بصدام المجرم لشن حربه ضد الدولتين الجارتين إيران والكويت ، والأخيرة لغرض أيجاد المبررات لدخول العراق واحتلاله ، وتمت محاربة طالبان لتكون ذريعة للدخول الى افغانستان وتقاسم النفوذ مع الروس وخلق توازن في المنطقة ، ومن أجل إسرائيل أيضا تم شن حرب عالمية على دولتين عربيتين مسلمتين هما سوريا واليمن ، ومن اجلها أيضا تمة محاصرة قطر اقتصاديا لمساندتها منظمة حماس الفلسطينية ، وكذلك قاموا بدفع الارهاب الى داخل الجمهورية الاسلامية والقائمة تطول حين نذكر خدمات ساسة البيت الأسود الأمريكي لهذه العاهة التي زُرعت بقلب المسلمين..اليوم صار لزاما على كل مسلم وكل عربي أن يتخذ المقاومة نهجا لردع هذا الإخطبوط الرابض على الجسد العربي منذ أكثر من ستين عاما ، وصار لزاما علينا ان نفكر ملياً بوحدتنا وترك العوامل التي تؤدي الى اختلافنا وتشرذمنا لنتمكن من غلبة عدونا الأوحد ، فما داعش وأخواتها وما البيوتات الخليجية الخائنة وأعوانها إلا بيادق شطرنج ودمى من طين حقيرة يلعب بها الاسرائيلي كيفما شاء ومتى ما شاء.
ابو تيسير السلطاني

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.