رؤيتنا

• السياسة الامريكية في المنطقة تحُدث متغيرات كثيرة وتحديات كبيرة يجب ان لا يكون العراق من ضمن دول المنطقة التي تدفع ثمن ذلك على حساب مصالحه ، ولتحقيق ذلك لا بد من عدم التمحور مع امريكا وأدواتها في المنطقة كما يجب ان الالتزام بالحصار الامريكي احادي الجانب على ايران لأنه يضر بشكل مباشر على اقتصاده وأيضا ان لا يذهب بعيدا في ما يسمى بالحياد الايجابي لأنه سيكون غالي الثمن عليه ويدفعه الى الحياد المكلف أو المدمر لذلك يجب على الحكومة ان تتخذ موقفا واضحا تضع فيه مصلحة العراق أولا وعدم الرضوخ لما تريده امريكا من العراق خصوصا في مسألة الدور الذي تريد رسمه أمريكا له.
• أمريكا بكل أدواتها في الداخل العراقي بما فيها القائم بأعمال السفارة الامريكية في بغداد وكذلك الاذرع الاعلامية في الداخل و الخارج تعمل على تشويه صورة الحشد ووصفه بشتى الصفات الطائفية من اجل اخراجه من المناطق المحررة كأحد اهدافها الانية، لاستخدامها كملاذات امنة للدواعش وبالتالي العودة الى سيناريو عام 2014 اخذين بنظر الاعتبار الزيادة في عدد الارهابيين داخل الاراضي العراقية بعد معركة الباغوز وكذلك المتوقع قدوم دواعش جدد بعد معركة تحرير ادلب، استهداف الحشد وتشويه صورته ومحاولة تفكيكه مخطط امريكي تعمل عليه بصورة دائمة لأنه العنصر الفاعل في افشال مخططاتها السابقة كما انه هو من اخمد الفتنة الطائفية التي تعمل امريكا على اثارتها من جديد.
• استهداف المجتمع العراقي مخطط تعمل على تنفيذه عدة جهات دولية وداخلية بشكل ممنهج، وحالات الانتحار التي تحدث لم تصل الى حالة الظاهرة، لكن الاذرع الاعلامية المعادية للعراقيين والتي هي جزء تنفيذ مخطط استهداف الانسان العراقي تضخم الأمر وتكرره ليس من أجل ايجاد معالجات حقيقية بل اعطاء صورة سلبية للخارج عنه وتشويش الحقيقة في الداخل.
• المناطق المحررة هدف للسفارة الامريكية ولمجاميعها الارهابية من اجل عودتها تحت سيطرة داعش إلا ان قواتنا الامنية تقوم بخطوات استباقية لمكافحة تلك المجاميع وتطهيرها منها وإفشال المخططات الامريكية، لذلك يجب على الدولة ان توفر البيئة المناسبة لأبناء تلك المناطق وخصوصا اعادة التأهيل وإعادة دمجهم في المجتمع وخصوصا من تأثر بشكل أو بآخر ببعض الافكار الارهابية .
• السفارة على مستوى سفير أو قائم بالأعمال في بغداد هي وكر للشيطان وما تقوم به الان هو خلق بيئة سياسية غير مستقر ومحاولة خلق فتنة طائفية بين ابناء الشعب العراقي، وللأسف هذا الامر يتم مع بعض ممن يتسلم مناصب عليا في الدولة، إلا ان وعي العراقيين وما قدمته القوات الامنية من تضحيات سيفشل هذا المخطط كما أفشل السابقة منها، خصوصا في المناطق المختلطة.
كاظم الحاج

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.