السند و الخائن

التشيّع يخوض معركة شرسة ضد الاستكبار العالمي الذي أستخدم كل الأدوات من أجل القضاء على القوة الشيعية الصاعدة بفضل ثورة أمامنا الخميني العظيم «قدس سره الشريف» ، ومنذ ذاك الوقت اشتد على المؤمنين أبناء الخميني وأبناء الإسلام المحمدي الأصيل ، قتلا وسجنا وتنكيلا وإقصاءً وهنا انقسم العالم بشكل عام وبالأخص الشيعة منهم على قسمين مولاي مدافع عن المؤمنين في كل مكان دون حسابات ضيقة جاهلة لا ترى حجم القضية المهدوية الكبرى ، وأي خسارة في حال غروب كويكب من كواكبها وشهادة واحد منهم ..وقسم من الشيعة على مختلف مستوياتهم ومنهم علماء أو بوجه ومظهر علماء وقف مع آل سعود جهارا نهارا ليكون الضوء الأخضر لاستمرار السير في قتل عشاق محمد وآل محمد عليهم السلام.
مازن البعيجي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.