من أجل الحفاظ على الارهابيين .. الطائرات الأمريكية ترتكب جريمة ضد القوات الأمنية في كركوك تضاف إلى سجلها الدموي

المراقب العراقي – حسن الحاج
لم تكن الضربات التي وجهتها الطائرات الأمريكية إلى القطعات الأمنية في كركوك الاولى من نوعها، وإنما جاءت ضمن قائمة طويلة من الإستهدافات التي بدأت مع انطلاق العمليات العسكرية ضد عصابات داعش الإجرامية ، وكانت تأتي ضمن الإسناد الجوي للعصابات الإجرامية وتخليصها بعد كل حصار تفرضه القطعات الأمنية ضد تلك العصابات.
وكثيراً ما كان ذلك الاستهداف يبرر بأنه جاء عن طريق الخطأ ، إلَّا ان الواقع أثبت ان هنالك تقصداً من الجانب الأمريكي لاستهداف القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي ، إلا أنها لم تجابه بأي رد حكومي أو توضيح عن ملابسات الحادثة.
وتحاول واشنطن البقاء لأطولَ مدة ممكنة داخل العراق لذلك هي تفتعل الأزمات لديمومة بقاء قطعاتها في داخل العراق.وبخصوص جريمة استهداف قطعات الشرطة الإتحادية، أكد القيادي في تحالف الفتح حسن سالم، أن الخروق الأمريكية تعدّدت بالقوات الأمنية والحشد الشعبي وآخرها في محافظة كركوك منطقة الرياض، مؤكدا أن هذه الخروق لا ينبغي السكوت عنها وستتم مناقشتها لوضع حد للتجاوزات الأمريكية غير المسؤولة.
وأوضح في حديث خصَّ به (المراقب العراقي) ان استهداف القوات الأمنية من طيران الجيش الأمريكي مستهجن ولا يمكن السكوت عنه. مضيفا أن قوى الفتح طالبت بضرورة استضافة القيادات الأمنية للوقوف على تداعيات الخروق الأمنية و وضع حد لهذه الانتهاكات.
من جانبه ، طالب رئيس كتلة بدر النيابية حسن شاكر الكعبي ، الحكومة العراقية بإيجاد تفسير لما قامت به القوات الأمريكية في كركوك من اعتداء سافر على قوات الشرطة الاتحادية. وأوضح في حديث خصَّ به (المراقب العراقي): نطالب الحكومة العراقية في إيجاد تفسير لما قام به الجانب الأمريكي وتبيان الاعتداءات المتكررة على قواتنا الأمنية والحشد الشعبي في قواطع المسؤولية.
مضيفا أن «أمريكا مطالبة باحترام وحدة وسيادة العراق وعدم السماح لأي قوات أجنبية بالتجاوز على القطعات العسكرية»، مشدداً على ضرورة التدخل الحكومي في توجيه إنذار لأية جهة معتدية «.
على الصعيد عينه، أكد النائب عن كتلة صادقون النيابية سعد الخزعلي جمع تواقيع نيابية لاستضافة القادة الأمنيين خلال الجلسة القادمة. مشيرا إلى أن استهداف الشرطة الاتحادية في منطقة الرياض التابعة لمحافظة كركوك أثبت بالدليل القاطع أن الوجود الأمريكي وجود عسكري .
وأوضح في حديث خصّ به (المراقب العراقي) ان كتلة صادقون أعلنت رفضها لما قامت به القوات الأمريكية من عدوان سافر تجاه الشرطة الاتحادية . مضيفا أن ما حدث من عدوان يعدُّ سابقة خطيرة لا ينبغي السكوت عنها دون ردع القوات المحتلة الأمريكية . مؤكدا أن الأمر ستتمُّ مناقشته خلال الجلسة القادمة لوضع حد لهذه القوات . وتابع: البرلمان بصدد إخراج جميع القوات الأجنبية لطي صفحة الوجود الأمريكي في البلاد.
يذكر ان ما يسمى بالتحالف الدولي ضد تنظيم داعش، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية في العراق وسوريا، أقرَّ الخميس الماضي بقتله ما لا يقل عن 1257 مدنياً «بالخطأ» خلال عملياته في العراق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.