طريق

عبد الإله الفهد

حدث وان حثثت الخطى
دون أن اوقظ الطريق:
الطريق افعى.
وحده الندم كان يرافقني
متمنطقا آهته الحرى.
كنت حذرا..
الآهة غراب
ما انفك يحدق بقدمي
يرصد الخذلان
والكلل في حركتها،
لن أسقط.. سأبلغ فوهة الريح عما قريب
واسد عبارات التوديع
والمراثي التي ما انفكت تنهمر.
وحده الناي
يطرق سمعي من بعيد البعيد،
وحده الناي يولج انامله في الوحشة
ليعيد ترتيبها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.