اقتحام الخضراء وسقوط الاقنعة

 

محمد الياسري
بعد اقتحام البرلمان من قبل متظاهري التيار الصدري وركوب الموجة من قبل البعثيين والدواعش الذين هتفوا ضد ايران والحاج المجاهد قاسم سليماني الذي كان له الفضل الاكبر في حماية المقدسات الاسلامية والتصدي لزمر الارهاب الداعشي المدعوم من السعودية وقطر وتركيا وأمريكا ، ولكن جاءت الاصوات النشاز لتنتقم من ايران وشخص الحاج قاسم لكونه افشل مشروعها في اسقاط سوريا عمود المقاومة والعراق الذي اخرج الاحتلال الامريكي بقوة وقدرة المقاومة الاسلامية وبدعم مباشر وأساسي من الجمهورية الاسلامية في ايران والتي منذ بداية تأسيسها كانت حاضرة في كل الميادين في افشال مشاريع الاستكبار العالمي وهي التي صنعت محور المقاومة والممانعة وواجهت جبروت وطغيان امريكا والغدة السرطانية اسرائيل في حرب فرضها نظام متجبر لا يعرف الرحمة طيلة ثماني سنوات ومع ذلك كان لها الدور في رعاية واحتضان العراقيين في المهجر طيلة عقود نظام المقبور صدام المنصرمة . ان الهتافات التي خرجت من حناجر البعث القذرة والتي حاولت تشويه الصورة العراقية من خلال التطبيل لها من قنوات الدجل والنفاق التي كانت تحيك الدسائس والمؤامرات منذ 2003 ولحد الان ومازالت تعمل على تمزيق الطيف السياسي الشيعي من خلال تواصل سفارات الارهاب السعودية الامريكية في بغداد . لو نظرنا ما الذي توصلنا له من الدخول للخضراء والاعتصام في ساحة الاحتفالات ؟ لم يكن سوى تعطيل البرلمان وتعطيل مجلس الوزراء وتصدع العلاقة بين التيار الصدري والقوى السياسية الاخرى متزامنا مع هجوم البيشمركة الكردية على قضاء طوزخرماتو وفرضه الشروط على القوى الشيعية مع تحالفت سنية جديدة لاختيار بديل عن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري تم الاعداد لها في عمان الراعية لمشروع السنة في العراق والتي لم تنتج عنها سوى اقذر المشاريع الطائفية والإجرامية وكل هذا الحراك جاء من خلال زيارة المشؤوم بايدن للعراق ففي كل زيارة تحل بعدها كارثة سياسية بالعراق والمنطقة ومع ذلك بقي السوسة وليس الساسة يركعون أمام أمريكا طالبين رضاها عنهم . ختاما لابد من التذكير بالقول ان العراق مدين للجمهورية الاسلامية في ايران وللحاج القائد الكبير قاسم سليماني وفريقه مدينون لهم ونثمن مواقفهم وكما يشرفنا ان نقاتل معهم وتحت رايتهم دفاعا عن مقدساتنا ونقولها جهارا وليسمع الجميع ان (سليماني منا أهل العراق).

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

تعليق واحد

  1. ابو مصطفى الموسوي

    بأختصاار ..للكاتب
    لم نجد مخلصين للعراق كأخلاص سليماني لأيران ..ومن يقتدي بسليماني بمنزلة المرتزق بين يديه

    توصلنا عند الدخول الى الخضراء وجدنا قصور معاوية وشعارات ابو ذر
    تمت الاطاحة برمزية الخضراء وهي عملية فركة اذن لكل من تسوّل نفسه ان يضحك على الشعب
    تم اعطاءهم درسا لن ينسوه اصبحوا مهزلة واضحوكة للعالم انهم يتقاتلون لاجل مصالحهم واحزابهم بل البعض يقاتل من اجل دول اخرى !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *