جديد المراقب

من يكشف أسرار الموبايل ؟العاني يتسلم قيادة تنظيم النقشبندية البعثي خلفاً للدوري ويتوعد بالانتقام لمقتله

2014-Oct-15-543e63ef06b89

المراقب العراقي – حسن الحاج

يبدو ان مقتل المجرم عزت الدوري سيمهد لكشف الكثير من الحقائق عن شخصيات سياسية بارزة في الحكومة مرتبطة بالتنظيمات الاجرامية، فما أكدته المصادر والتسريبات ان هناك الكثير من الشخصيات السياسية السنية كان لديها تواصل هاتفي مع المجرم عزت الدوري وأبرزهم القيادي في كتلة متحدون ظافر العاني، فقد أكد المتحدث العسكري باسم المقاومة الاسلامية (كتائب حزب الله) عن وجود اسماء لسياسيين عراقيين في هاتف المجرم الدوري من بينهم (ظافر العاني)، موضحاً ان هناك شخصيات سياسية وعشائرية معروفة وجدت في هاتف الدوري. من جهتها أكدت مصادر مطلعة ان العاني سيتولى قيادة الحركة النقشبندية خلفاً للمجرم عزت الدوري، وأضافت المصادر: بعد مقتل الدوري اجتمعت قيادة الحركة النقشبندية واجمعت على انتخاب العاني قائداً للتنظيم. وأشارت المصادر نفسها الى ان العاني توعد بالرد والانتقام، هذا وقد ظهر العاني عبر قناة التغيير يصف المجرم الدوري بالثائر والمجاهد وغيرها من الأوصاف وظهرت عليه ملامح الحزن تعبيراً عن حزنه الشديد على مقتل الدوري. الى ذلك كشف مصدر سياسي مطلع، بأن هناك مشاركين في العملية السياسية وشيوخ عشائر وقادة عسكريين، اتصالاتهم مسجلة على هاتف عزت الدوري وهم على استعداد لدفع ما يملكون مقابل حذف اسمائهم، فيما أشار إلى أن هناك ضغوطا يتعرّض لها قادة الحشد الشعبي من أجل عدم فضح تلك الاسماء. وقال المصدر إنها فضيحة من العيار الثقيل، فبعد ارسال هاتف عزت الدوري للفحص تبين انه كانت له اتصالات مع شيوخ عشائر ووزراء وقادة عسكريين وبرلمانيين وسياسيين، وان الغريب في الأمر ان بعضهم اتصلوا به أو اتصل بهم قبل يوم من مقتله”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته: أن “قادة الحشد الشعبي يصرّون على نشر الاسماء ولكن هناك اعتراضات من بعض الكتل خوفا من تدهور الأوضاع السياسية في البلاد”، لافتا إلى أن “طمطمة مثل هكذا أمور ستزيد الأمر تعقيداً ولن تكشف الحقائق وسوف لن يعرف الشعب عدوه الحقيقي مثلما حصل عندما قتل الزرقاوي وكان هاتفه مسجلا عليه أسماء لا تزال موجودة في العملية السياسية”. من جانبه كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي، ان اول الاسماء التي وجدت في هاتف الدوري هو اسم ظافر العاني فضلا على رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني…

وقال: ان بعض الساسة متورطون باراقة دماء الشعب العراقي عن طريق توجيهات صدرت من قبل حزب البعث المقبور. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) بان هناك الكثير من السياسيين البارزين في العملية السياسية لديهم اتصالات مع عزت الدوري، مبينا ان استخبارات اللواء الخامس في الجيش العراقي تؤكد ان هاتف الدوري يحتوي على ارقام لمسؤولين عراقيين. واشار الى ان الايام المقبلة ستكشف عن الاسماء المتورطة، مطالباً بتسليم مقنياته الى الجهات الحكومية والقضاء للاطلاع على المعلومات المهمة فيها.

وفي السياق نفسه أكد رئيس كتلة حزب الدعوة تنظيم الداخل علي البديري، ان المجرم عزت الدوري كانت لديه ارتباطات مع شخصيات سياسية داخل العراق. واوضح في حديث خص به (المراقب العراقي): الدوري كان يختبئ داخل العراق ويتنقل بواسطة أجندات سياسية طوال المدة الماضية، مشيراً الى ان الايام المقبلة ستكشف السياسيين المتورطين، وأضاف البديري: “ان البرلمان لن يسكت عن الذين تطلخت أياديهم بقتل ابناء الشعب العراقي، لافتاً الى اننا لا يمكن التكلم قبل وصول الحقائق الى القضاء والاطاحة بالرؤوس التي عاثت بالارض قتلا وفسادا”.

 

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

تعليق واحد

  1. محمد الربيعي

    يجب محاكمة قتلته الشعب العراقي واولهم ظافر العاني وحتى انه تكلم وترحم على عدو العراق عزت الدوري على قناة التغيير
    فيجب محاسبته من قبل المسوولين والا ستتركون الشعب يقول كلمته وحينها تسمونها ( طائفية وفوضى )
    عليكم بمحاسبة قتلة الشعب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*