جديد المراقب

مستقلون ترفض إستفتاء الإقليم وتدعو رئيس الجمهورية إلى إعلان موقفه

رأت كتلة مستقلون النيابية، أن دعوة القادة السياسيين في إقليم كردستان لإجراء استفتاء حول استقلال الاقليم وكركوك والمناطق المتنازع عليها تعد تجاوزاً على الدستور وتهديداً للوحدة الوطنية.وذكرت الكتلة في بيان « ان «دعوة القادة السياسيين في اقليم كردستان لإجراء استفتاء على استقلال الاقليم وكركوك والمناطق المتنازع عليها والمزمع اجراؤه يوم 25 ايلول 2017 تعد تجاوزاً على الدستور وتهديداً للوحدة الوطنية، خصوصا وأنها تزامنت مع قرب اعلان قواتنا المسلحة بجميع صنوفها وحشدنا الشعبي الانتصار الكبير على تنظيم داعش الارهابي».وأضافت «من هذا المنطلق وإيمانا بوحدة العراق ارضا وشعبا، نعلن رفضنا القاطع لعملية الاستفتاء، وإن أية خطوة او موقف تتخذ من اي طرف في العراق يجب ان تكون مستندة الى الدستور العراقي الذي ينص وفق المادة (1) من الباب الاول, أن جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة ونظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي، وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق».ودعت كتلة مستقلون الشعب الكردي الى «اتخاذ موقف وطني وشجاع كما وقف كل الرجال الكرد للدفاع عن العراق ووحدته وبذلوا دماءهم واغلى ما عندهم لحمايته، ونحن نتمسك بالاخوة والمصير المشترك بعد معاناة تاريخية امتزجت بها دماؤنا، وسيثبت الشعب الكردي اصالته وعمق انتمائه الوطني».وطالبت الكتلة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بـ «إعلان موقفه من عملية الاستفتاء بعدّه رئيس الدولة ورمز وحدة العراق ويمثل سيادة البلاد ويسهر على ضمان الالتزام بالدستور والمحافظة على استقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامة اراضيه وفق ما نصت عليه المادة /67/ من الدستور».وبينت ان «رؤيتنا في حل القضايا العالقة بين شركائنا في الوطن تتم من خلال الحوار الجاد والبناء وبعيداً عن استغلال الفرص لتحقيق مكاسب على حساب الطرف الاخر، فمستقبل العراق ليس خاصا بطرف واحد دون غيره بل هو قرار لكل العراقين».وتابعت الكتلة بحسب البيان «لذا ندعو الاخوة الكرد الى العدول عن هذا القرار الذي سيعقد المشهد السياسي في العراق ويغرقه في مشاكل من الصعب الخروج منها، وندعو جميع الاطراف في العملية السياسية الى العمل الدؤوب لتكوين رؤية شاملة في وضع الحلول المطلوبة لكل المشاكل العالقة مع الاقليم بما ينسجم مع الدستور و وحدة العراق ارضاً وشعباً وسيادة»

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*