جديد المراقب

معاناة الناس لا تنتهي ولا حياة لمن تنادي.. بغداد تعاني من شح المياه وانقطاع الكهرباء والاستثناءات لا تشمل الفقراء

821

المراقب العراقي- مشتاق الحسناوي
تعاني عدد من احياء بغداد من شح المياه منذ اكثر من اسبوعين مما سبب معاناة لا تنتهي لسكان تلك المناطق في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة ساعات القطع المبرمج للكهرباء حيث تعاني المحافظة بغداد غياب الطاقة الكهربائية الوطنية فالعاصمة بـ(2500) ميكا واط ويذهب منها بحدود ال ١٠٠٠ ميكا واط كاستثناءات من القطع المبرمج والمتبقي غير كاف لسد الحاجة الكلية كونها لا تتلاءم و الكثافة السكانية للعاصمة ,فالاستثناءات تذهب لأحياء سكنية يقطنها المسؤولون والقسم الآخر لمشاريع كما يدعون انها مهمة ,وقد تم شمول محطات انتاج الماء بالقطع المبرمج مما سبب النقص الحاصل في انتاج الماء الصالح للشرب ,ويبدو ان معاناة المواطنين مستمرة نتيجة عدم وجود اهتمام حكومي في توفير ابسط مقومات معيشة المواطن ,فعدم شمول محطات انتاج الماء بالاستثناءات ,فأن المعاناة ستزداد , فوزارة الكهرباء تتبجح بمشروع الجباية…وتفرضه على المواطن وهي غير قادرة على سد حاجة المواطن من الطاقة الكهربائية ,فما يبقى من الطاقة الكهربائية بعد الاستثناءات تذهب الى مناطق الجباية وما يفيض منها توزع على مناطق بغداد وهي غير كافية مما ادى الى معاناة لا تنتهي بسبب الكهرباء ولا يوجد مسؤول في الحكومة يعي هذه المعاناة,ويرى مختصون: ان انقطاع ماء الشرب عن عدد كبير من احياء بغداد ناتج عن سوء تخطيط الامانة لمشاريعها وليس لديها رؤية انتاجية مستمرة في ظل الازمات وهي تصر على رفض استخدام المولدات الكهربائية في حال عدم وجود الطاقة الكهربائية الوطنية.
يقول المختص بالشأن الاقتصاد جاسم العكيلي في اتصال مع (المراقب العراقي):ان امانة بغداد لم تنجح في مفاصل عملها بالشكل المطلوب فهناك ملفات متعثرة منها النفايات التي تنتشر في ارجاء العاصمة وكذلك القوارض التي تسبب العديد من الامراض ,ويأتي شح المياه الذي يعاني منه عشرات الأحياء السكنية فأنها ناتجة عن سوء ادارة هذه المشاريع وعدم وجود مولدات كهربائية ضخمة لتشغيلها وقت الازمات ,فضلا عن سوء ادارة ملف الطاقة الكهربائية والتي سببت هذه الازمة ,فوزارة الكهرباء اعطت استثناءات لكثير من المناطق التي يسكنها المسؤولون وكذلك بعض المشاريع المهمة كما يدعون ,وما تبقى من الطاقة والتي بحدود 1500 ميكا واط فأن الوزارة تدعي بأنها لا تصل كاملة وهي توزع على الاحياء التي شملت بمشروع الجباية وما تبقى منها توزع بطريقة غير عادلة على احياء العاصمة مما ادى الى زيادة مساحة القطع المبرمج للكهرباء ومعاناة لا تنتهي تصيب المواطن خاصة اننا في فصل الصيف ودرجات الحرارة ترتفع يوما بعد آخر ولا توجد حلول لها ,وتابع العكيلي:ان معاناة المواطن مستمرة ولم نرً حلولا حقيقية من الحكومة وإنما حلول ترقيعية لا تساهم في حل المشاكل ,وكان الاجدر بأمانة أن بغداد تتخذ الاحتياطات في اوقات الازمات وخاصة انقطاع الكهرباء ,مما يشير الى مشاريعها غير مكتملة خاصة ان مشروع ماء الرصافة استغرق سنوات طويلة لانجازه.
من جانبه يقول المدير الإعلامي في أمانة بغداد حكيم عبد الزهرة في اتصال مع (المراقب العراقي):ان مشاريعنا في مجال انتاج مياه الشرب تعتمد كليا على الطاقة الكهربائية الوطنية ولم تأخذ بالحسبان استخدام مولدات كهربائية في حال تعثر تجهيز الكهرباء الوطنية ,وقد ناشدنا وزارة الكهرباء بشمول محطات انتاج الماء بالاستثناءات من القطع إلا ان هناك اتصالات مع وزارة الكهرباء من اجل ذلك ,فنحن نسعى لتشغيل الطاقة القصوى لمشاريعنا وليس 50% منها لأننا نعمل لخدمة المواطن.الى ذلك أعلنت امانة بغداد ، عن شمول جميع مشاريع إنتاج الماء الصافي بالقطع المبرمج للتيار الكهربائي، مبينة ان هذا الاجراء انعكس سلبا على كميات الماء الصافي المجهزة للمواطنين.

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*