جديد المراقب

في مقدمتهم رئيس الوزراء حيدر العبادي جدول أعمال جلسة البرلمان ما بعد العيد يتضمن إدراج ملفات إستجواب ستة مسؤولين

816

كشف مصدر مطلع، عن ادراج ملفات استجواب ستة وزراء على جدول اعمال جلسة البرلمان الأولى من الفصل التشريعي الجديد. وقال المصدر، إن «جدول اعمال جلسة البرلمان الاولى خلال فصله التشريعي الجديد والتي ستعقد بعد عطلة شهر رمضان وعيد الفطر في الرابع من شهر تموز القادم، ستتضمن ادراج ملفات استجواب ستة وزراء».وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «من بين المستجوبين، كلاً من وزراء الزراعة فلاح حسن الزيدان، الصناعة محمد شياع السوداني، التربية محمد اقبال، النقل كاظم فنجان الحمامي، والاتصالات حسن كاظم الراشد».وكانت رئاسة مجلس النواب رفعت، الخميس (25 ايار 2017)، جلسته الـ37 والاخيرة من الفصل التشريعي إلى الرابع من تموز المقبل.من جانبه كشف عضو في مجلس النواب، عزم البرلمان استجواب رئيس الوزراء الاتحادي حيدر العبادي تحت قبة البرلمان. وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون، كاظم الصيادي، انه والنائبين هيثم الجبوري، ومحمد الحلبوسي، يعتزمون استجواب العبادي، مشيرا الى ان اجتماعا ربما يعقد بين النواب الثلاثة لإعداد ورقة استجواب واحدة. وأضاف الصيادي ان «هناك ملف استجواب لدى النائب هيثم الجبوري، واخر لدى النائب محمد الحلبوسي، والثالث لدي، لاستجواب رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي»، مبينا ان «ملفات الاستجواب تراوحت بين ملفات مالية واخطاء ادارية واخرى قانونية ارتكبها العبادي».واضاف الصيادي ان «الاستجواب لن يكون قبل انتهاء العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، لان العبادي يتذرع بان العراق يعيش معارك حساسة رغم ان مجلس النواب اقال وزير الدفاع وقدم وزير الداخلية استقالته، ومضت الامور بشكل طبيعي دون اي تأثير».واكد الصيادي، ان «من حق رئيس الوزراء، الدفاع عن نفسه حول هذه الملفات»، لافتا الى ان «من يتتبع اعمال مجلس الوزراء لا يجد اي قرار حقيقي نفع الشعب العراقي وبعضها وهمية فضائية غير عملية، لاسكات الشعب العراقي ولدينا ادلة واضحة سنعمل على كشفها للرأي العام خلال المدة القريبة المقبلة حول اجتماع مجلس الوزراء بمحافظة واسط والقرارات التي صدرت ولم يتم تنفيذها». الى ذلك اتهم النائب المستجوب رياض غالي الساعدي ، رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بعرقلة استجواب وزير التربية محمد اقبال الصيدلي، مشيرا إلى أن المحاصصة السياسية المقيتة تعمل على أضعاف دور مجلس النواب.قال الساعدي إن “كتلا سياسية تجري تحركات لمنع استجواب وزير التربية محمد اقبال ومفوضية الانتخابات حتى لا يحسب أي انجاز لكتلة الاحرار داخل مجلس النواب”.وأضاف أن “المحاصصة السياسية المقيتة تعمل على أضعاف دور مجلس النواب في قضية إقالة الوزراء الذين وردت اسماؤهم”، مشيرا إلى أن “هناك أدلة ووثائق تثبت ذلك”.واوضح الساعدي، أن “رئاسة البرلمان تقف حجر عثرة أمام استجواب وزير التربية كونه ينتمي إلى نفس الحزب الذي ينتمي له رئيس البرلمان سليم الجبوري”. وعلى صعيد متصل اكد رئيس كتلة الفضيلة النيابية في مجلس النواب عمار طعمة، فائدة استجواب الوزراء للحكومة والبرلمان، مبينا ان طبيعة الثقافة السياسية في البلد تتأثر بطبيعة الخلافات الناتجة عن الاستجوابات.
وقال النائب عمار طعمة إن ممارسة الاستجواب ممارسة رقابية دستورية وهي مفيدة للبرلمان وايضا للحكومة والوزارة التي يستجوب رئيسها او وزيرها لانها تعطي تصورات تفصيلية عن سير العمل التنفيذي ويمكن ان يعين المسؤول التنفيذي في تقويم الاجراءات الادارية، فلا يمكن ان توصف هذه الممارسة الرقابية الا بالايجابية.

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*